اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
لو أتيت مجددآ على المساس بسيرة ودالحاج ياقمئ المعانى فوالله لأشتمنك ولأسبك حتى يكمل كلاهما...
|
من الواضح للعيان، والشّديد، أن ترْك خالد الحاج للحزب الشيوعي قد أصاب بعض أعضائه العاطلين عن الفكر والمُحاججة، من أمثال الجيلي، بلوثة في التفكير والرّؤية، لوثة تجعل مِن كل مَن يأتي بسيرة الرجُل وخروجه المشهود عن الحزب الكهل، في نظر الجيلي وأمثاله، عدوّاً ينبغي طعنه بسكين الشتائم وخنقه بيدَي السّباب ومطاردته بعبارات السّب.
ظللتم تطاردون عادل عسوم بوستاً تلو بوست، ومداخلة إثر مداخلة، وعاماً عقِب عام، فقط لأنه يتجرّأ ويأتي بسيرة خالد الحاج، وهي سيرة تُزعجك يا جيلي وتُزعج أصدقاءك ممّن يُريدون سودانيات إقطاعية لهم، يعربدون فيها ويعبثون بها، يُوالون مَن يُصاحبهم، ويشتمون مَن يختلف معهم. تعساً لسودانيات إن كانت تسمح لك بالوطء على رقاب الآخرين بلا حسيب ولا ضابط، ويُطلب منّا نحن أن نكون المسيح؛ تصفعنا على الخد الأيمن، فنُدير لكَ الأيسر، وعلى الوجه ابتسامة وفي القلب غبطة وبالنفس انشراح.