فى الماضى البعيد كتب العبادى طيب الله ثراه اغنية يا سايق الفيت وتغنى بها اللحو وكانت من اشهر اغانى البنات!!!تم تصنيفها اغنية بنات لان البنات فى جلسات الاغانى داخل بيوت الافراح إصبحن يصدحن بها وكانت تعبر عن احلامهن بفارس يمتلك سيارة فيات ومن ثم بعد ذلك صيقت على شاكلة هذه الاغنية الكثير من اغانى البنات اشهرها سايق العظمة سافر والتى كانت فى فترة ما من اشهر اغنيات الفنان زيدان ابراهيم اما اليوم فان اشهر اغنية بنات كتبها ولحنها ويتغنى بها الفنان طه سليمان جناى البريدو.هل يمكن ان نطلق على الاغانى الثلاثة صفة الهبوط؟هناك نمط من اغنيات البنات يعتبر من اغنى واقوى واجمل الاغانى ولا يمكن باى حال ان نوصمها بالهبوط هى اغنيات المناحة والحماسة والسيرة اذن دعونا نترك وصم اغنية البنات بصفة الهبوط التى التصقت بها مؤخرا اغانى البنات هى مؤشر صادق للحالة التى يمر بها المجتمع فهى تعلو وتهبط من قيم وسلوك المجتمع نكون عادليين جدا اذا منحناها اسم الاغانى الصادقة بدل الاغانى الهابطة..دعونى اخذكم الى تحليل دقيق لما اصطلح عليه باغانى البنات
|