قصة خروج بنى اسرائيل كما وردت فى التوراة
اقتباس:
طريق الخروج كان من مدينة رعمسيس إلى سكوت، وقد كانت وجهة الاسرائليين هي ارض كنعان، تلك الأرض التي أعطاهم الله إياها بحسب ميثاق إبراهيم مع ربه،
.وارتحل الاسرائليون من سكوت إلى ايثام، و كان الرب يسير أمامهم ليهديهم إلى الطريق، حيث كان يتمثل لهم في النهار في عمود سحاب، وليلا في عمود من نار ليضيء لهم الطريق.
بعدما استقر المقام بموسى ومن معه في ايثام، طلب الله منهم أن يرجعوا إلى مكان قريب من المصريين، حتى يغروهم باللحاق بهم. ولما رأى فرعون وجنوده الاسرائليين، طاردهم ففزع الاسرائليون، وهنا تدخل الله وأوحى إلى موسى بان يضرب البحر بعصاه لتصبح الأرض يابسة، ويعبر الاسرائليون إلى الجانب الآخر، ورغم هذه المعجزة تبع فرعون وجنوده موسى ومن معه، وعندما وصلوا إلى وسط البحر أمر الله نبيه أن يمد يده مرة ثانية، وكان ذلك وقت الصبح، فعاد البحر إلى مكانه فغرق المصريون جميعا.ومع نهاية هذا المشهد انتهت علاقة موسى بالطاغية فرعون.
ففي التوراة نقرا: "ثم ارتحل موسى من بحر سوف، وخرجوا إلى برية شور، ثم عبروا البحر، وساروا ثلاثة أيام في برية ايثام، ولم يجدوا ماءا فجاءوا إلى مارة، وكان ماؤها مرا فلم يستطيعوا أن يشربوا وتذمروا على موسى، فأوحى إليه الرب وفتح عينيه إلى شجرة، إذا طرحت في الماء صار عذبا، فشربوا منها."
ثم ارتحلوا من مارة وجاءوا إلى أيليم، وكان هناك اثنتا عشر عين ماء، وسبعون نخلة فنزلوا هناك عند الماء.
"ثم ارتحلوا إلى برية سين في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من مصر. وتذمر الشعب على موسى وهارون، وقالوا لهما ليتنا متنا في ارض مصر بيد الرب، إذ كنا في نعمة وشبع، وها نحن جياع وها أنتما أخرجتمانا إلى هذا القفر لنموت جوعا.''
ثم ارتحلوا من برية سين إلى الوش ثم إلى رفيديم حيث فاجأهم العماليق بالحرب.
ففي التوراة: "ثم ارتحلوا من برية سين، فنزلوا في دفقة، ثم ارتحلوا منها إلى الوش، ثم نزلوا في رفيديم.واتى العماليق وحاربوا بني إسرائيل في رفيديم، فأمر موسى يشوعا خادمه، لينتخب من الشعب رجالا، ويخرج بهم لمحاربة العماليق، وتغلب بنو إسرائيل عليهم بحد السيف بقيادة يشوع."
وفي الشهر الثالث بعد خروج بني إسرائيل من مصر، ارتحلوا من رفيديم وجاءوا إلى برية سين، فنزلوا في البرية في مقابل الجبل .
وهنا كلم الله موسى، وانزل عليه وصاياه لبني إسرائيل، في لوحين منقوشين باسم الرب، فحدث موسى الشعب بجميع هذه الوصايا والأحكام، وأمرهم أن يعملوا بها، فان رفضوا أو كرهت أنفسهم فسيهزمهم الله أمام أعدائهم .
ففي التوراة: وبعد ذلك ارتحل الشعب من حضيروت، ونزلوا في برية فاران، وكلم الرب موسى قائلا: أرسل رجالا ليتجسسوا ارض كنعان.
ثم ارتحلوا من قادش ونزلوا في جبل هور في طرف ارض أدوم.
المرحلة الأخيرة لبني إسرائيل في البرية، منذ خروجهم من مصر، وهي من عين قديس إلى جبال حور ثم إلى كنعان.
ذلك أن موسى أرسل من رؤساء بني إسرائيل، رسلا من قادش، اثني عشر، واحد من كل سبط، وقال لهم اصعدوا تجسسوا الأرض، والشعب والمدن والقلاع، وكل ما ترونه في كنعان. فصعدوا من برية سين حتى رحوب، في مدخل حماة، وظلوا أربعين يوما. ثم رجعوا إلى موسى وقالوا له: قد ذهبنا إلى الأرض التي أرسلتنا إليها، وحقا إنها ارض تفيض لبنا وعسلا، وهذا ثمرها...وهناك رأينا بني عناق، العماليق الساكنين في ارض الجنوب، فكنا في أعينهم كالجراد، ورأينا هناك الحيثيين، واليبوسيين، والاموريين، الساكنين في الجبل، فأما الكنعانيون فإنهم اقرب إلى البحر.
فتذمر الشعب على موسى، وقالوا لماذا أتى بنا الرب إلى هذه الأرض، لكي نسقط بالسيف وتبقى نساؤنا وأولادنا غنيمة. أليس من الخير لنا أن نعود إلى مصر. وأرسل موسى رسلا من قادش إلى ملك أدوم يقول: دعنا نمر في أرضك لا نميل يمينا، ولا شمالا، في طريقنا إلى كنعان فرفض، وحارب بنو إسرائيل الاموريين وطردوهم...ثم ارتحلوا ارتحالا متواليا إلى عربات مواب، نزلوا في وادي زارد، وكلم الرب موسى قائلا: أوصي بني إسرائيل إنهم داخلون على ارض كنعان بتخومها، وسيتولى قسمة الأرض اليعازار الكاهن، ويشوع بن نون ورئيس واحد من كل سبط.
وكانت الأيام التي سار فيها بنو إسرائيل منذ نزولهم في قادش إلى إن دخلوا وادي زارد ثماني وثلاثين سنة حتى فنى كل الجيل الأول الذي خرج من مصر...وهناك كتب موسى هذه التوراة وأوصى بني إسرائيل أن يتلونها في عيد المظال...
|
دعونا نتابع رحلة بنى اسرائيل .. لنتاكد انها كانت فى ارض السودان ..
اذ ان كثير من المناطق التى مكثوا فيها لا تزال باسمائها القديمة .