الموضوع
:
يا أهل بيزنطة لا جدوى يا يسوع
عرض مشاركة واحدة
24-05-2013, 06:53 PM
#[
5
]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
بوست (الإنسان له روحين ) متذكرو كويس .. بصراحة مثير ومحفز لتفكير عمبق .. لكن لم ترتبه بالخلاصة وأعتمدت على كتابات المصادر كأساس للطرح .. كان فى تعليق من (منتصر محمد زكي) للمقارنة برواية أنيس منصور (الذين هبطوا من السماء) .. هذه نوع من الخلاصة
الأنسان له روحين ليست الحقيقة كما أعتقد .. كما تطرقت لك هناك فى حالة النوم الذى نسميه الموت المؤقت أو القصير .. أعتقد الأنسان هو الـ(خلقين) وليست الروح . إذا كان آدم من طين فنحن من نطفة .. الروح هى ما تبث الحياة فى كلاهما بحلولها .. ذلك يعنى وجود الروح دون الجسد وهى خلق ثانى ولها شكلان قبل دخولها والجسد ودخولها فيه يتهب ما نسمية (الحياة) .. خروجا هو (الأجل المسمى) لها وليس للجسد .. فالجسد قد يفنى بالمرض أو القتل أو أى من الأقدار .. الجسد فانى باقية أو كما نقول (الروح تذهب الى بارئها) .. لذا هى تهيم اذا مات الجسد قبل أوان صعودها
سعيد من خرجت روحه فى أجلها .. ومن ذلك تظهر فداحة القتل التى رفضها الله والأنسان.
سلام يا مدير
وتعرف يا حبيب احنا (انا وأنت) بقت علينا حكاية أينشتين وعلماء عصره، اينشتاين اصر يعرف مصدر طاقة الألكترون التي تبقيه بعيداً من النواة. ولكن علماء عصره تجاهلوا مسألة السبب واستفادوا من هذا البعد فأكتشفوا الترانزيستور ومن بعده الدوائر المتكاملة (المتعاظمة) الشيء الذي دفع بالتقنية سنوات ضوئية عن النقطة التي توقف فيها اينشتين.
المهم الآن في موضوع الخيط هو أن الإنسان تميز عن الحيوان بعقل أكسبه قيم حياتية راقية، سوى كان مصدر هذا العقل هو نطفة، أو نفخة، أو مصدر نجهله. المهم الثاني هو أن هذه القيم تكسب الإنسان الحياة الطيبة . وقد عرف هذه النقطة العرب والعجم على السواء. فقال المصري: (كلو بتمنو) وكما جاء في النكتة قال الهندي: (انا في صبر .. أنت في ترتيب).
ثم نختم بموضوع القتل فالقتل من أكبر الجرائم لأن حياة الغير محرم إزهاقها .. ولكن البعض تغلب عليه الحيوانية أي كان مصدرها فيسرح في الناس ضرباً وتقتيلاً وهذا النوع نقول له (أنت في ترتيب). والسبب أنه لم يتابع المنطق والعقل فهناك سنة ماضية.
أبو جعفر
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أبو جعفر
البحث عن المشاركات التي كتبها أبو جعفر