27-05-2013, 09:13 AM
|
#[21]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
مرحب كتير يا مدير
وكلام في الصميم. لأن ما يقول به فقهاء السلفية والشيعة والمتصوفة، لا يمت إلى المنطق أو يمكن الاستناد عليه كمنهج أي كان المنهج المطلوب. فمثلاً يقول فقهاء السلفية بالدليل كمنهج ومرجعية . علماً بأن هذا الدليل هو نص يختلف الناس في فهمهه، وبالتالي سيسقط في امتحان المرجعية عند أول استخدام. وزي ما قال المجنون ناخد كلام منو ونخلي منو. وأيضاً هناك محاولة من السلفية ليفرضوا علينا فهم سلف عدده مئة وعشرون ألف نسمة نجهل سيرة الكثيرين منهم، وفيهم الذين شهد عليهم القرآن والرسول بالكفر والنفاق وسوء الأخلاق والخروج من الدين. أما الشيعة والصوفية فهم أيضاً وقعوا في فخ الرجال بدلاً من راي الأمة.
خلاصة القول ليس لنا إلا مرجعية الخلافة الراشدة وهي مرجعية الانتخاب للولاية الشرعية .. فتكون مرجعية للدين والدنيا تحت شرط بيعتها أو الدستور بالمعنى الحديث.
|
تعرف يا أبو جعفر أنت بتدردق لى وأنا أشوت .. زمان فى مدنى لعب فريق مغمور مع أتحاد مدنى فى أوجه .. هزم الأتحاد أربعة صفر .. الجاب الأهداف زول طويل كده (نسيت أسمو) .. قام ناس الأتحاد طوالى سجلوه .. جربوه ليك أربعة يوم لقوهو مسوس .. الوكت ده كلو سيد سليم ساكت والشغل فى يد الأقطاب ناس الفلوس .. لامن سألوه الغلط شنو قال ليهم (أنتو شفتوا الأهداف وما شفتوا الدردقا) شطبوا زولك وسجلوا القلة
هسة عحبتنى (وزي ما قال المجنون ناخد كلام منو ونخلي منو)
المرجعيات زى الصوقية .. وممكن نجمعهم (الصوفيات) ما بوصفهم بالمجنون .. لكن فيهم البخش العقل وفيهم الما بخش .. فقصة الأختيار واردة .. سر القبول فيهم هو السلام والتسامح الفيهم وممكن تغالطم وتاكل وتشرب معاهم .. أما السلفية شايلين سيفم ويفرضوا عليك الكعب والسمح فطلع كلوا كعب وغير مقبل بغريزة الأنسان الحرة الرافضة العبودية
تعرف يا أبو جعفر الشيعة ما لقوا فرصتم لقبولهم العداء للسلفية بالعداء .. فتم تصنيفهم (aggressive) زى السلفية والناس الأسوياء غضت عنهم النظر .. لكن عندهم ومضات جديرة بالأهتمام
الأنسان يا أبو جعفر باحث عن الأطمئنان .. بعضهم وجده فى البوزية وبعضهم فى الهندوسية ..
ذكتنى دى قصة واحدة عرست واحد جارم بقطعت الشارع .. تتشاكل معاه تقطع الشارع بيت أهلا .. ويتقابل أهلا وأهلوا فى نص الشارع ويحصل الردم .. قام طلقا .. الوكت ده كلو أبوها قاعد خشم الباب يتفرج ينضف فى كدوسو
البت مش لأبوها مؤنبة .. حالا وصل للطلاق وهو سالب زى كأنها ما بتو .. قال ليها (يا بتى كل البقولو ليك الراجل زى الكلب .. كان قعدتى تأكليهو وتمسحى على راسو بقعد تحت كرعينك ويهز ضنبو .. لامن تضربيه يا عضاك يا جرى منك)
رجعت لراجلا وملت البيت عيال .. الله يطراهم بالخير
|
|
|
|