اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل
تصحيح لما كتبته سابقا , الجزء الملون بالاحمرأعلاه كان من المفروض أن يكون كما يلي:
"وعدم ورود أي ذكر , في المدونات الفرعونية الهيروغلوفية, لاستعباد العبرانيين بمصر وخروجهم منها في معية نبي الله موسي عليه السلام وغرق الفرعون الذي كان يتعقبه , مازال يحير العلماء . "
*****
طبعا ياأخ خالد ماقاله اﻻخ محب أعلاه عن وجود نصوص في الكتاب المقدس تعضد وجهة النظر المتعارف عليها بأن هجرة اليهود لأرض الميعاد كانت لفلسطين الحالية وأن أورشليم توجد هناك هي أكبر صعوبة عليك تخطيها لتثبت نظريتك الجديدة .
نفس هذه الصعوبة (محتوي كلام اﻻخ محب أعلاه) تعرضت لها نظرية د . كمال الصليبي و التي أشرت لها سابقا ولكن لنري كيف حاول د. كمال الصليبي (و أعتقد بأن أسمه يوحي بأنه مسيحي) تخطي هذه الصعوبة .
في صفحتي 15و 16 من كتابه "التوراة جاءت من جريرة العرب" (الطبعة العربية الثالثة, الناشر مؤسسةاﻷبحاث العربية) يقول الصليبي مايلي :
"و يقول القرآن الكريم أن هناك من اليهود من ((يحرفون الكلم عن مواضعه)) وأنهم يفعلون ذلك ((ليا بألسنتهم)) (سورة النساء 46). وفي هذه اﻵية اشارة واضحة و بالغة الدقة في الوصف الي العمل الذي كانت تقوم به فئة دون غيرها من أحبار اليهود, وهم المعروفون المسُّوريين(أي أهل التقليد), ابتداء بالقرن الميلادي السادس. وقد أستمر المسُّوريين في عملهم هذا حتي القرن العاشر. وقد قام هؤلاء بتحقيق دقيق للنصوص التوراتية بأﻷحرف الساكنة, ولكنهم أدخلوا الحركات و الضوابط عليها بصورة اعتباطية في أحيان كثيرة, مما غير اعراب الجمل وحور المعاني. ولم يرق عمل المسوريين هذا لغيرهم من أحبار اليهود المعروفين بالربانيين في البداية, لكن الربانيين هؤلاء قبلوا ماعمله المسوريين مع الوقت, بحيث أصبح النص التوراتي المسُّوري المضبوط من التوراة هو النص المعتمد من اليهود. و قبل المسيحيون أيضا بهذا النص المسُّوري للتوراة, و أخذوا عنه ترجماتهم المعتمدة لل((العهد القديم)) من الكتاب المقدس. وعلماء التوراة اليوم, بمن فيهم العلماء اليهود, يعرفون تماما أن ضبط المسُّوريين للتوراة لم يكن صحيحا في مواقع كثيرة, وقد قامت عدة محاولات ﻷعادة النظر في هذا الضبط, خصوصا من قبل العلماء الذين حاولوا و مازالوا يحاولون تصحيح ترجمة اﻷسفار التوراتية. لكن هذه المحاولات لم تف بالمطلوب حتي اﻵن, ﻷن التحريف الذي أدخله الضبط المسُّوري علي النص التوراتي هو أضخم بكثير مما يتصوره علماء التوراة."[gdwl] - أنتهي كلام دكتور الصليبي .[/gdwl]
|
ائ شخص بيقول ويكرر كلام القران ويحاول ان يقلل من قيمه التوراه ويقول بانها محرفه او خلافه فهو قليل العلم بالتوراه وفي الغالب فهو شخص لديه اهدافه الخاصه مثل الاسلام كدين فتاره التوراه ليست محرفه لان فيها محمد وتاره فهي محرفه لان محمد لا يمكن العثور عليه الان ..
كلمتي منذ البدايه في هذا المنبر ..لو انت او التيجاني او الصليبي الذي لا اعرفه شخصيا او شخص اخر عايز يستخدم التوراه ونصوصها لكي يثبت لنا شي معين ثم ينتها بالمحرفه ,سوف ارد عليه الرد المناسب علي قدر المستطاع..
التوراه ليست لها علاقه (بارض العرب) وانما العرب وارضهم ائ اسماء مدن مذكوره في الكتاب المقدس مثل اسماء مدن اخري ومجموعات بشريه اخري .
الكتاب المقدس اهميته ليست في (مكان حدوث الاحداث) ولكن الاهميه في ( ما يود ان يقوم به الله مع الانسان) ولكن بالرغم من ذلك سوف نوضح الحقائق حول (المكان والجغرافيه) من الكتاب نفسه ..