لا نستطيع أن نجزم أن النساء و الرجال هم في حالة مكتملة من التطابق الحسي و النفسي ، لا يختلفان في تكوينهم الجسمي و الروحي والنفسي ، حتى علي صعيد الفن و الإبداع ، فأنا لا أستطيع أن أجسد أحساس الأمومة علي ألحاني وتظل الأمومة أحساس غريب لا أستطيع أن أطال ولو بعض تفاصيله ومكوناته الروحية لا تسع لهذا الدمج الحسي ، و بالتأكيد لا تستطيع الأنثى أن تجسد أحساس الأب لذات السبب ، كذلك أنماط التفكير رغم التقارب الإنساني بين الرجل و المرأة... تفردة الأنثى باهتماماتها التي يدفعها ميولها فطري .. وكذلك الرجل
إذن في كل الأحيان سوف تظل هنالك هموم أنثوية و ميول أنثوي و إبداع ذو طابع أنثوي .. و بالتأكيد نتفق علي أن للمرأة مشاكلها ومعاناتها كأنثى ...
بتأكيد أن المعالجات لتلكم المشاكل أخذت محافل برلمانية و ندوات وتكونت الجمعيات ..والناشطين لدعم تلك القاضية ... دخول الفن و الإبداع للمساهمة في تلك القضايا هو أمر حتمي لا شك في ذلك .. ولكن الكيفية قد نتفق أو نختلف فيها ... كنت قد قدمت ورقة بحثية عندما كنت طالبا في كلية الموسيقي و الدراما ...عن القدرات الإبداعية في إطارها النظري وتحديدا عملية القدرات الإبداعية وكنت أقول أن طرق الاختبار الأوربية لا تتناسب مع مجتمعنا ولابد من استحداث طرق اختبار أخري ... هي دعوى لكل ناشط أو مبدع يحاول أن يساهم في مجال الفنون.. الإبداعية أو أن يستخدم الفن كأداة للتعبيع أو العلاج النفسي أن يستحدث طرق من مجتمعه و أن يبتعد عن القالب الغربي حتى يضمن استمرارية التجربة و يحتفظ بحقوقه في ملكية ما أنتج ... احترامي لكم
[flash=https://www.youtube-nocookie.com/v/-b1w8JsUais?hl=ar_EG&version=3&rel=0]WIDTH=450 HEIGHT=500[/flash]