مرحبا بك أخ عبدالله جمعة
ما أجمل الحُبُّ عندما تتزيا به كلماتٌ بليغاتٌ وسياقٌ أنيقٌ ومراداتٌ وضيئات...
التحية لك وليراعك الممشوق ياأخ عبدالله جمعة
هذه الشعرة ياعزيزي(يرهف) قَدُّها لدى البعض الى حدِّ التلاشي...
فلا يكادون يمايزون بين محسوس ولا ملموس ...
فتضيع في أعينهم ألوان الخطوط وتنأى السقوف فيضحي الوطن-في وجدانهم-قبلة يولون وجوههم صوبها...
يقول أحمد شوقي غفر الله له:
ويا وطني لقيتك بعد يـأس كأني قد لقيت بك الشبابا
أدير إليك قبل البيت وجهي إذا فهت الشهادة والمتابا
وهي لدى البعض يتكاثف عليها الران...
فلا يلبثوا الاّ وقد تفشى فيهم الشَنَآنُ ليطال الوجدان فيمحي خارطة الوطن من القلوب!
فالأمر ينبغي أن يكون (وسطا) كما تقول ياعزيزي
لعلي أعود
وافر المودة
|