للأسف نجد بأنّ كثير من أبناء الوطن سواءً للوطن الذي ننتمي إليه أم للأوطان الأخرى بأنّ حقيقة حب الوطن قد ذابت في لعاب الألحان والترانيم وتاه سمو معناها بين طقوس ورآيات وشعارات الغيرة والحماس والتعاطف المنجرفة بين ضفتي نهر فكري وعقدي لا يبقي ولا يذر ، وكأنّ الوطن أصبح هو الإله المعبود والعياذ بالله أليس من إمتطأ بغل هواه كأنما جعل هواه إله. . فنشأت أجيال واهنة لا تحمل في حناجرها غير هتافات ساذجة واهية واهنة ذات ولاءات لا تنتمي حقيقة إلى مصلحته ولا إلى مصلحة الوطن في جملتها ولا حتى دينه . .
|