اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جمعة
مها بت البلد
نعم فقد اصبح الدين بين يدي البعض صلجان جُرِّد من الرحمة وهو غير كذلك وأنا على يقين لا يمكن أن يكون هناك مسلماً وينتمي إلى عقيدته الحنفية يرفض ان يكون الدين قائده في كل أموره ، لأنه هو دين الحق والعدل والمساواة والإخاء ...إلخ
ولكن للأسف هناك من هؤلاء الذين يتشدقون بإسم الدين بدعوى أنهم يريدون يسيرون شعوبهم على شرعة الله ولكن نجدهم يخالفون الشريعة في حد ذاتها في سلوكياتهم ومبادئهم ومثلهم وأخلاقياتهم فلفظت هذه المسالب أنواع الكره والبغض والإمتعاض لدى الكثير من العباد مجرد أن يسمعوا بإقامة الشريعة عليهم ! لأنهم في ظنهم قد فقدوا ثقة رجل الدين الذي يدعي تطبيق الدين وهو على نفسه لا يفعله ناهيك بأن يمارس ذلك الإعوجاج مع أمته.
وفي مكيال آخر ، نجد هؤلاء أيضاً الذين يدعون الحرية والديمقراطية والليبرالية والعلمانية ...إلخ يتاجرون بهذه القضية أيضاً بل وقد نجدهم ظلمة جبارين عتاة والمسرح العالمي نراه الآن رؤيا العين من قديم وحديث.
الخلاصة من كان يريد أن يطبق مبدأه عليه أن يبدأ بنفسه ليكن قدوة وفي نفس الوقت سيكون كيان جاذب لمن يريد أن يعاضد اصحاب المباديء والقيم.
تقديري
|
قصدت ان الاسلام الذي يمتطي صهوة جواده ساسة هذا البلد يختلف عن الاسلام دين الرحمه والعدل يستخدمونه فقط وسيله الا انهم يدمرون بترتيب ما هو متعارف ومعلوم عن الاسلام الدين الحق