اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
شذا زهرٌ ولا زهرُ!
فأين الظلُّ والنهرُ؟!
...
لعله شذاً سَرَى من أعطافِ كلماتٍ بهياتٍ لها وَضِيْب 
ترامت من ميامنها ظلالُ نخيلٍ تمايس على صدغ نيلِ
تروح اليها ذؤابات النسيم وتهفو الى(شَبّال) منها بلَيلِ
فلا تكاد الاّ وتسمع صوت الدُسوقي يُؤذِّنُ في أُذُنِ الزَّمان:
عد بي الى النيلِ لا تسال عن التعبِ
الشوق طي ضلوعي ليس باللعبِ
لي في الديار ديارٌ كلما طرفت عيني
يرف ضياها في دجى هدبي
وذكرياتُ احبائي اذا خطرتْ
احسُّ بالموجِ فوقَ البحرِ يلعب بي
شيخ كأن وقار الكون لحيته
واخرونَ دماهُمْ كونت نسبي
واصدقاء عيون فضلهم مدد
ان حدثوك حسبت الصوت صوت نبي
امي التي وهبتْ حرفي تالقَهُ
تجئ رحمتها من منبعٍ خصبِ
وان تغيّبَ في دربِ الحياةِ ابي
قامت الى عبئها ايضا بعبء ابي
والناس في وطني شوق يهدهدهم
كما يهز نسيم قامة القصب
والجار يعشق للجيران من سبب
وقد يحبهم جدا بلا سبب
الناس اروع ما فيهم بساطتهم
لكن معدنهم اغلى من الذهب
عد بي الى النيل لا تسأل عن التعب
قلبي يحن حنين الاينق النجب
من كان يحمل يمثلي حب موطنه
يأبى الغياب ولو في الانجم الشهب
ثارت جراحي نيرانا يؤججها
عدو الرياح على قلبي وفي عصبي
كنا سماء تبث الخير منهمرا على البلاد
كقطر الديمة السكب
وكان موطننا عزا ومفتخرا
ما هن في عمره يوما لمغتصب
وقدوة لشعوب لا تماثلنا
في الحلم والعلم والاخلاق والادب
والكنز كان هو الانسان مكتملا
في محفل الجد لم يهرب ولم يغب
والنيل ان فاض اروتنا جداوله
وان تراجع جاد النخل بالرطب
والحب اروع ما في الكون نغزله
خيطا من الشمس او قطرا من السحب
والحنبك الفذ في الاغصان لمعته
ازرت بكل صنوف الكرم والعنب
والناس قاماتهم طالت اذا هتفوا
بالشمس جيئي تعالي هاهنا اقتربي
جاءت على خجل حيرى تسائلهم
من ذا على النيل يا احباب يهتف بي
ماذا اصاب ضمير الناس في زمن
صعب كان به داء من الكلب
هذا زمان غريب كيف نعرفه
او كيف يعرفنا من زحمة الحقب
ارجع الي شباب العمر مؤتزرا
بالحب والوصل لا بالوعد في الكتب
وامسح عن القلب ما يلقاه من عنت
واغسل عن الوجه لون الحزن والغضب
فقد اعود كما قد كنت من زمن
فخر الشباب ورب الفن والادب
مرحبا بمن تسلل عبر الهمس شوقا
ومرحى لنا بيراع ممشوق يرسل المرادات الوضيئات شلالا رويا
كل الأمنيات الطيبات ياأبا سوار الدهب
|
ياعزيزي لك كل الشكر أجزله ، قيل أن المحبة مجهود فيما يرضي الحبيب ، وأنا أقول أنها سكون بلا إضطراب وإضطراب بلا سكون ، يضطرب القلب فلا يسكن إلا لمحبوبه.
وأنا بصراحة قد نال مني الشوق.
لنا لقاء !!