عرض مشاركة واحدة
قديم 04-07-2013, 10:22 AM   #[66]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله مشاهدة المشاركة
اخ عادل تحية مباركة
الاسلاميين عموماً غير مُـرحَب بهم في الحُكم -دا بالنسبة لحال السودان-
لمحاولاتهم فرض تغيير المجتمعات منذ اول يوم في الكرسي
وهذا لايرضاه اغلب الغُبش -انا واحد منهم بالمناسبة-
فالدين واضح وسهل واي محاولة لتأطيره في برواز سياسي او حزبي حتفشل في النهاية

المصريين ارتضوا بحكم الاخوان بعد زوال حسني مبارك وفلوله وأمنه كـ مخارجة
بعد هدأت الأمور ووضحت الرؤية وجدوا ان الاخوان قد مهدوا للـ "التمكين"
الغبش الفوق ديلاك مع المقهورين من الاخوان مع دعم من الجيش انقلبوا على الشرعية
الاخوان لن يقفوا مكتوفي الايدي حيال هذا ومصر لن تستقر قريباً







اقول قولي هذا واستغفر الله لي..................
مرحبا بك أخ زول الله
بالطبع الحديث مصوب الى التجربة المصرية...
وبالنسبة للتجربة السودانية صدقني لست من المناصرين لمن يحكمون الاّ اذ أصبحت المقارنة بينهم وبين هذه المعارضة الحالية الفطيرة!
الاسلاميين ياعزيزي هم في البدء والمنتهى شريحة من شرائح المجتمع لهم رؤاهم وقناعاتهم كما لكل الشرائح الأخرى رؤاها وقناعاتها ولا يحق للناس أن (يحجروا) على أيما فئة أكملت الشروط السياسية للانتخاب من أن تنافس ببرنامج لها للحكم...
وهم ان كان في مصر أو من قبل في تركيا أو في تونس لا يشاركون بأسمهم الحركي انما يشاركون بأسماء كالحرية والعدالة وغير ذلك كي ينأوا بأنفسهم عن طائلة القانون الذي لايسمح بالمشاركة بمسميات دينية كما في كل الدول حسب ظني...
ما اراه هو أن يُعلى من شأن المحكمة الدستورية لتصبح هي الممحصة للبرامج التي تُلزم بها الأحزاب والفئات المتقدمة للمنافسة الديمقراطية وتشترط عليها كتابة كل التفاصيل مهما صغرت لتكون من بعد ذلك مناطا للمحاكمة والمحاسبة ولا بأس من اشراك مؤسسات التشريع في ذلك فيطرح رأي المحكمة الدستورية عليها وتكون هناك نقاط-كما يحدث في برامج أجمل صوت-تضع المحكمة الدستورية تقييمها وتكمل بقية النقاط من تصويت المجالس ويمكن أيضا استيعاب وسائط التواصل ليشرك الجمهور في الحيز الأصغر الباقي من النقاط...
وبذلك يمكننا أن ننأى بأنفسنا من ابعاد ايما فئة اخوانا كانوا أو غير ذلك من العرس الديمقراطي الذي نسعى اليه جميعا
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس