كَبُرْتُ فاذا للبقرة (سورة) تتمدد على ثلاث أجزاء في كتاب الله!
واذا بي أقرأ عن بقرة بني أسرائيل وأسائل نفسي؟!
لماذا يكون لاحياء الموتى صِلَةٌ ب(البقر) من دون أنعام الله هذه الكثيرة؟!
واذا بي أجد أحاديث أوردها البخاري رحمه الله لا يلبت ابن سيرين مفسر الأحلام رحمه الله الاّ أن يفطن اليها فيجعل لها شأنا عجيبا في طيات تفسير أحلامه!
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم أقبل على الناس فقال:بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها فقالت : أنّا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث فقال الناس : سبحان الله بقرة تكلم فقال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبوبكر وعمر وما هما...
وقد ورد هذا الحديث الشريف ايضا:
تنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ذا الفقار يوم بدر وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد فقال : رأيت في سيفي ذي الفقار فلا فأولته فلا يكون فيكم ورأيت أني مردف كبشا فأولته كبش الكتيبة ورأيت أني في درع حصينة فأولتها المدينة ورأيت بقرا تذبح فبقر والله خير ، فبقر والله خير فكان الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلم يزد ذلك (البقر) في حُسباني الاّ عُلُوّا وشأنا!
ثم اني سافرت الى الهند فرأيتهم يعبدون البقر!!!
فما هو السرُّ في عبادتهم للبقر؟!
(يتبع)
التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 06-07-2013 الساعة 08:01 AM.
سبب آخر: شكر الله لمن نبهني على التعديل
|