عرض مشاركة واحدة
قديم 05-07-2013, 11:23 PM   #[5]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[QUOTE=عبدالله علي موسى;547063]
اقتباس:


سلامات يا خالد ،

كلام جميل - لكن هذه النبؤة لا يعول عليها لأن ديكسون قالت أن المولود سيغير العالم قبل نهاية القرن يعني سنة 2000! إذاً مواعيد هذه النبؤة انتهت قبل ثلاث عشر سنة.

النقطة الثانية -- هل تستطيع أن تحدثنا أكثر عن ورود تفاصيل عن سحنة "المهدي" في الجفر ؟ هل تعرف أي جفر استخدم ؟ أي مراجع ؟

تحياتي
اهلا الاخ عبدالله

بالنسبة للنقطة الاولى : ارجو ان تركز فقط فى الرؤية او الكشف ذاته وتدع ما سواه , اذ ان تحديد التواريخ كالميلاد والحرب التى ستحدث قبل نهاية القرن المنصرم كانت كلها محض استنتاج من جين ديكسون ربما يصادف الصواب او الخطأ ..

الكشف الذى حدث لجين ديكسون هو هذا فقط :

اقتباس:
فى الصباح الباكر لليوم الرابع نهضت مسز ديكسون من فراشها وتوجهت إلى النافذة الشرقية فى حجرة نومها وهى تقرأ بعض مقاطع الإنجيل التى تدعو الله بها دائما.. وكانت الشمس لم تشرق بعد ولكن عندما أطلت مسز ديكسون من النافذة أذهلها ما ترى.. فقد اختفت حديقة منزلها ومنازل الجيران تماما وحل محلها صحراء شاسعة لا تدرك العين لها حدودا.. بينما تغرقها أشعة الشمس الساطعة التى تلمع بشدة كأنها كرة من النار المتوهجة.. ثم تركت شمس الرؤيا مكانها فى الأفق وعلت السماء قليلا مرسلة أشعة رائعة تخترق الأرض كما لو كانت سحرا.. ثم انفجرت أشعة الشمس لتسهل خروج فرعون مصر وزوجته الملكة من قلب الشمس.
أما الملكة فقد عرفتها جين ديكسون على الفور إنها الملكة المصرية نفرتيتى.. وأما الملك فهو زوجها إخناتون فرعون مصر المعروف أو الفرعون الموحد بالإله الواحد.. كان كل منهما يمسك بيد الآخر كما يفعل المحبون وقد خرجا من أشعة الشمس بعظمة الملوك.. وكان غطاء رأس الملك علامة على قوته تحت الشمس وليس علامة على قوته كابن الشمس كما دعاه بعض المؤرخين. وعادت عينا جين ديكسون تتركزان على الملكة نفرتيتى.. كانت الملكة تحمل طفلا على ذراعيها.. وتضمه فى حنان واضح.. كان طفلا حديث الولادة. ومن العجيب أن هذا الطفل الذى تحمله ملكة مصر الجميلة - كان ملفوفا فى قماش ممزق قديم وغير نظيف تماما. كانت ملابسة تمثل تناقضا صارخا مع ملابس الملك والملكة وعظمتهما لأنها ملابس طفل فقير.. وكان السكون يسود المكان تماما بينما يتقدم الملك والملكة ومعهما الطفل.. وبدأت جين ديكسون تشعر بوجود أعداد ضخمة من الناس تفصل بينهما وبين الطفل‍! لقد بدأ لها كأن العالم كله يقف منتبها يشاهد الملك والملكة وهما يقدمان الطفل ومن فوق رؤوس البشر شاهدت مسز ديكسون الملكة نفرتيتى تقدم الطفل إلى الناس.. وفى الحال انطلقت أشعة الشمس قوية من الطفل لصبغ كل ما حوله وتغرقه فى أشعتها اللامعة ما عدا الطفل نفسه لأنه مصدر تلك الأشعة العجيبة. واختفى إخناتون من فوق مسرح الرؤيا وبقيت الملكة نفرتيتى.. وأبصرتها جين ديكسون وهى تغادر الطفل والناس عائدة إلى الماضى.. وخلال عودتها شعرت المرأة بالعطش والتعب.. فجلست تستريح بجوار نبع مائى صغير.. وبينما هى تملأ يديها لتشرب! انطلق فجأة خنجر مجهول إنغرس فى ظهرها فماتت على الفور!!.
وعادت جين ديكسون تنظر إلى الطفل لم يعد طفلا الآن! لقد أصبح شابا رجلا عظيما.. وكان فوق رأسه علامة بدأت تكبر حتى ملأت الأرض وفى كل الجهات..وأمامه ركع الناس من كل الجنسيات ضارعين.. وكان الشعاع الذى ينبعث منه هو شعاع الحكمة وقد رأت فى عينى الرجل الحكمة البالغة والمعرفة الحقة والناس تتقاطر عليه من كل مكان.. وانتهت الرؤيا فى الساعة السابعة و17 دقيقة صباحا
والاستنتاج الصحيح من الرؤية .. ان طفلا عظيما سيولد ومن ذرية قدماء الفراعنة فى وادى النيل وسيقود البشرية بالحكمة والمعرفة وسيطيعه كل الناس.

اما ما ذكرته جين ديكسون من اضافات فاعتقد انها شبهت حياة الطفل بحياة المسيح .. فهذه الاحداث التى ذكرته كالهجرة المبكرة وكالحوادث الاخرى حدثت للسيد المسيح , ومن وجهة نظرى انها غير لازمة ان تحدث للطفل .واظن ان ديكسون ذهبت الى هذا التحليل من مرجعيتها المسيحية . اذ انها تعتقد ان هذا الطفل هو المسيح فى عودته الثانية .



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس