12-07-2013, 07:22 AM
|
#[21]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
سلامات يا سرالختم
ما فطيطتك مداخلتك دى بالذات مهمة .. سيبنا من قصة الأنترنت دى .. أى زول بكتب بأسمو وعنوانو جزء من الثورة .. المبهمين زى الدافعت ليهم ديك لا عندهم هوية ولا عنوان ديل المختبئين خلف الكى بورد ويبثون سمومهم
أما عن قصة الأنقلاب الأخير وميثاق الدفاع عن الديمقراطية وأنت الصادق حقوا ترجع الى الوراء بما فيه الكفاية المسئول
المثاق يدعو الى عصيان مدنى يصاحب إى عسكرية لتغوض النظام .. حكم الصادق المهدى لم يكن الشعب راضياً عليه (رغم الأنتخاب) .. عندما صدرت له مذكرة الجيش لتحسين الأوضاع لقيت أحترام من الناس .. الصادق المهدى بثعلبيته السياسية ومعاونة صهره الأفعى الترابى (قبل) المذكرة لضمان عدم تحرك الجيش وغدر بهم بعد ذلك بحركة تنقلات لمناطق شدّة ومناطق منسية وإحالات جماعية الى المعاش
هذا لم يغير ترقب الشعب لإنقلاب يطيح به .. حركة عمر البشير كانت بثلاثمائة شخص فقط ووقف الشعب مترقباً .. والخدعة كانت فى البيان الأول الذى جاء على هوى الجميع ومن واقع بيان القوات المسلحة .. ولا تنسى نكران الأنقلابيين نكرانهم للكيزان سنتين وكان يردد الرئيس الكذاب أنتمائه فقط للأحضر الذى يرتديه
التاريخ لن ينسى يا نقد
|
رافت صباح الخير
فضلاً لا تزوّر التاريخ القريب.
الذي حدث في الأيام التي تحدثت عنها كالآتي:
أواخر 88 تكونت حكومة من ثلاثة أحزاب هي : الأمة الإتحادي الجبهة.
الاتحادي بإيعاز وتخطيط وتعليمات من نظام حسني مبارك لم يترك هذه الحكومة وشأنها
وطفق يضع لها العراقيل وذهب الميرغني إلى أديس ليوقع مع قرنق ما عرف باتفاق الميرغني - قرنق ورفضته الحكومة لوتذكرون ممثلة في الجبهة فقط ، بينما السيد الصادق كالعادة مسك العصا من النصف، وقال قولته الشهيرة نقبلها بتوضيحاتها ،ولم يوضح توضيحاتها،حدث بعد ذلك إضراب لاتحاد العمال بقيادة محجوب محمد على - أرجو ان أكون ذكرت الاسم صحيحاً فأنا أكتب فقط من الذاكرة- وهو اتحادي، وبضغط الاتحادي وانسحابه من الحكومة اقتصرت الأخيرة على الأمة والجبهة لمدة حوالى شهر، كانت الاضطرابات والتلويح بالإضرابات سمة ذلك الشهر، بعده مباشرة وفي يناير 89 أصدر الجيش - الذي كان يعاني الإهمال - مذكرته الذي طالب فيه الصادق بتحديد موقفه الواضح ، إما حرب يدعم فيها الجيش دعماً كاملاً من الحكومة ، وإما سلام واضح
هذه المذكرة هي التي أربكت السيد الصادق وأقضت مضجعه وهو الخائف دوما على منصبه حتى لو ضاع كل شيء، وفعلا حل الحكومة وأقصى الجبهة وأدخل الحزب الشيوعي بوزيرين ، وهو الحزب الذي لا يملك إلا نائبين في البرلمان، ثارت بعد ذلك ثائرة الجبهة وانتظمت في مظاهرات متواصلة أذكر أن بعضها كان يقودها على الحاج نفسه، وسمت هذه المظاهرات ثورة المصاحف لم تهدأ إلا قبيل إنفاذ إنقلاب البشير في 30/6 وكانت الاستعدادات جارية لاستقبال قرنق للتوقيع على اتفاق الميرغني قرنق يوم
4/7 لكن الانقاذ عاجلتهم بالانقلاب.
هذا هو ما حدث وليس على حسب كلامك إن الصادق نقل الضباط خوفاً منهم وبالتواطؤ مع الترابي هذا غير صحيح البتة فأرجو أن تصحح معلوماتك.
الناظر إلى هذه الحقبة القصيرة يرى الفوضى التي ضربت البلاد خصوصاً في الفترة الأخيرة من عمر ما يسمى بالديمقراطية الثالثة ، وأسلوب الترضيات التي اتبعها رئيس الوزراء على حساب الوطن ليبقى هو في منصبه، إذا كانت الديقراطية لا ترضي الشعب ولا تحقق طموحاته كما قلت أنت وكون الشعب غير راض عنها ، ما قيمتها ؟؟
ولمصلحة من أثور، من ثورة مع إنني لا أرى أي ثورة إن كان عندك أمارة أخبرني عنها وينوبك ثواب.
هذه هي الحالة السودانية.
هذا مع التحية.
|
|
|
|
|