درج اخونا الأمين الطيب مصطفى (صيدلة) على اطلاق الألقاب على الناس
وغالباً ما تنحو تلك الألقاب نحو الطرافة
والغريب انها وفي كثير من الأحيان تغلب على اسم الشخص وتصبح هي السائدة
خاصة وسط الدائرة القريبة من الأمين
ربما بسبب اصراره على ترديدها
وربما بسبب تقبل من أُطلقت عليهم هذه الألقاب
والأمثلة كثيرة
فقد أطلق على شلة قمر ورمزي وعبدالمنعم لقب الحيوانات
وانتقل اللقب ليعم كل البياطرة الأسيوطيين
حتى صار من المعتاد أن تحكي لأحدهم وتقول له في وسط الكلام أنك التقيت (بحيوانات بيطرة) في النفق
ومن الأمثلة الصارخة اطلاقه كلمة (تمباك) على كل شيء
شيء اشبه باستعمال كلمة (بتاع)
وليس لك خيار سوى أن تفهم المعنى من سياق الحديث
فقد يخبرك بالقصة التالية:
أثناء ما كنت اشتري التمباك للميز ، لقيت لي تمباك كبير ظاهر عليهو تمام
بس خفت قروش التمباك تكمل ... وهكذا
وقد انتشرت هذه الكلمة على نطاق أوسع من الدائرة القريبة من الأمين
...
اذكر ان عدداً من (الجكس الرقيق) قام بزيارتنا في الشقة
فقمت اسوي الشاي وخليت عمك اللمين يتونس مع الجكس
وانا كلي خوف أن يفلت اللمين أحدى مصطلحاته العجيبة
ولم يخيب اللمين ظني كثيراً
فبعد لحظات جاءني صوت اللمين مجلجلاً
العوض ... العوض
ما تنسى تكب التمباك في الشاي *
...
لما طلعت لقيت ليكم الجكس يرفع حواجب الدهشة والخوف
من التمباك الدايرين نكبو في الشاي ده
واحتاج الموضوع لكمية من النقة والشرح
...
* التمباك في الجملة دي يعني النعناع  
التعديل الأخير تم بواسطة الزوول ; 02-08-2013 الساعة 07:37 PM.
|