[justify]عطفة على الإضاءة أعلاه:
مؤشرٌ آخرٌ يُثبتُ صحة التحليل أعلاه، ألا وهو بدء روسيا فى تقليل خبرائها العسكريين ومنسوبيها فى سوريا، ليس مع إشتداد القتال بين الطرفين كما هو معلن، ولكن بالتزامن مع ضمور الخزانة السورية. فالأسد من غبائه أهلك شعبه ووطنه وماله؛ وليته عاد بخفَّىْ حُنين.
أما كان خيراً له أن يشرع فى عمل مترو الشام (على قرار مترو الرياض)، فينفع ويستنفع؟ يا للغباء. وبالمقابل، فالغرب باع الأسد السلاح والعتاد، وإمتلأت خزائنه وتحركت أسواقه (بما فيها سوق العمل)، وضرب التكفيرى بالدكتاتورى، وأرضى حلفاءه، والآن يتهيأ للعرس الكبير (ضرب إيران).
وهكذا تُدار الحرب، وتُجيَّرُ مُخرجاتُها بإتجاهِ مصالحَ عدة. ومن لم يستطع عمل ذلك، فليتجنبها بأىِّ شئ؛ بعمل مترو فى موضع اللاحاجة له، بزراعة الزهور فى الصحراء الكبرى، بخلق جزيرة فى عرض البحر، بأىِّ تسوية دون الحرب، والفتنة أشدُّ من القتل.
[/justify]
|