عرض مشاركة واحدة
قديم 27-08-2013, 08:55 AM   #[2]
سجمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

السلام عليكم أخي عبد الله..

كلنا نعلم تماماً أن الأخوان المسلمون "فشلوا وأفْشِلوا" كما قال د. عدنان ونعلم تماماً أن الاختلاف في المسائل عند الأئمة إنما هو خير للعباد، وفي حالة أخوان مصر البعض يرى أن السيسي وجماعته مخطئين لوأدهم الديمقراطية الأولى في مصر منذ عهد الملك فاروق حيث أن مرسي هو الرئيس الوحيد الذي وصل إلى سُدة الحكم بطريقة ديمقراطية عن طريق صناديق الاختراع.. وأنهم تغوّلوا على حق إخوان مصر.. والبعض الآخر الذي يقف بجانب السيسي يرى أنهم أعطوا الفرصة لحكم مصر ولم يتمكنوا من الخروج بها إلى بر الأمان..
لا أعلم؛ ولكن تبادر إلى ذهني وأنا استمع إلى الخطبة أن د. عدنان يقف إلى جانب فض هذا الاعتصام بهذه الصورة البشعة التي تمت.. ما علينا ..
أخوان مصر مع تعاطفنا معهم لما حاق بهم من تقتيل وتعذيب واعتقالات إلا أنهم لم يستمعوا إلى صوت العقل.. والأصوات التي دعت إلى حل الأمر بالتفاوض.. ولكن هذا لا يعطي السيسي حق القيام بهذه المجزرة التي لا تَمِتّ إلى الإنسانية بشئ ورغم المواقف التي ساقها د. إبراهيم عدنان متناولاً حالة الصحابة الأجلاء، الخليفة عثمان رضوان الله عليه وأنه قاتل أهل الشام في الفتنة، والمقارنة التي عقدها بين أعداد الخارجين عليه وبين الشعب المصري الذي خرج، وعليٍ كرم الله وجهه.. تجدني أجرم الأفعال التي قام بها السيسي.. إذ أنه لو عدنا للوراء إلى ما قبل 30 يونيو نجد أن الأمير الذي وُلّي أمر المسلمين في مصر هو محمد مرسي، والذي خرج عليه الشعب بدءاً..
السؤال: هل إذا قام محمد مرسي وهو الذي وُلّي أمر المسلمين قبل التاريخ المذكور بالقيام بفض الخارجين عليه بهذه الصورة "باعتبار مظاهرة 30 يونيو خروج علي الحاكم الشرعي" هل كان له الحق في القيام بما قام به السيسي الآن وهو الذي لم يتم تعيينه أميراً على المسلمين بمبدأ الشورى؟؟
وهل سيقف د. عدنان نفس الموقف الذي يقفه الآن ؟؟
أقول وهذا لا يعفي الأخوان من مسئولية هذه الدماء التي سالت.. لأن الذي يعنّ للمتابع أن هذا العنف الذي تم ما هو إلا صراع على السلطة "قاتلها الله" ولا يمت لنصرة الدين بصلة..
وما عسانا إلا أن ندعو الله أن يحقن دماء المسلمين في كل مكان..



التوقيع: حليق الكف..
سجمان غير متصل   رد مع اقتباس