عرض مشاركة واحدة
قديم 11-09-2013, 03:02 PM   #[1]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي حكايات خرطومية.....

هى شابة جامعية جميلة وانيقة من اسرة كانت تحسب على الطبقة المتوسطة رق حالهم بشدة فى السنين الاخيرة.....
هو فى الخمسينات من عمره كان نشطا فى الجامعة فى احدى التنظيمات.. سافر للجنوب عدة مرات ودوره كان يختصر على رفع همم الشباب المجاهد بالتهليل والتكبير والتموين... لم يشارك فى المعارك....اشرافه على تموين المجاهدين فتح له الباب على مصراعيه للدخول الى السوق خصوصا وانه كان مدعوما من قيادات عليا فى الحزب والدولة....فتح عدة شركات وبنى عمارات واصيح من اصحاب الملايير...كان حريصا الا تختطفه الشهرة فالتزم جانب التخفى ولكن ذلك لم يمنع ان يسمح لنفسه بالتمتع بكل مباهج الحياة:
اناقة فى الملبس وآخر موديلات السيارات....يصاحبها حضور دائم فى كل النشاطات الجماهيرية.....يبقى فى الصورة ولا ينطق الا بالتكبير والتهليل
تعرف عليها فى احدى تلك التجمعات....سحرته بجمالها واناقتها وسحرها بحديثه المنمق ولحيته الوقورة....
بدأت علاقتهما البريئة....جولات الى حديقة الاوزون فى سيارته الانيقة او الى شارع النيل....
صارحت امها فقالت: كنكشى فيه قوى!
فى يوم من الايام دعاها الى زيارة بيته....فهمت انه يريد ان يعرفها على اهله....رافقته... وكان المكان شقة فى احد الاحياء الراقية....فوجئت بان لم يكن احد هناك غيرهما....اضطربت وركبتها الهواجس....شعر بمعاناتها فانطلق يطمئنها بوعود عسلية فإستسلمت.....
بعد ستة أشهر تبلور البطن وبرز ولم يعد هناك مايمكن اخفائه .... سألتها امها فاعترفت لها بالحقيقة.... واجهت الام زوجها....انفعل وتأألم وسالت دموعه لكنه استسلم للامر الواقع فطلب من ابنته ان تستدعى هذا الرجل لكى يجدون حلا....
فى اليوم التالى اتى الرجل....اوقف سيارته الانيقة امام بيتهم وترجل منها تتابعه اعين سكان الحى....
دخل ...واجهه والد البنت بالحاصل وطلب منه ان يعقد عليها....
اجاب: يا عم...لا استطيع...لان فى حبلى اربعة نساء وجميعهن لهن اطفال....اوعدكم...ان جابت ولد فسوف اسجل باسمه شركة...وان جابت بنت فسوف اسجل باسمها عمارة.....
الوالد: وان دفقت....
الوالدة: مافى مشكلة... تانى



Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس