كلما يأتى ذكر الصادق المهدي اتذكر زملاء الجامعة من منطقة الهدي الذين كانوا ومازالو يعشقون حزب الامة وزعيمه الصادق المهدي ، هذا الرجل اكن له كل احترام وتقدير وكنت اتوقع ان يقود العمل المعارض السلمى ولكن كما قال زهير السراج في مقاله فجأة تصالح الزعيم الصادق مع النظام بمبررات لاتقنع طلاب الثانوي وبارك عمل ابنه الاكبر كمساعد للرئيس وغير ذلك من الاعمال المقربة للنظام كل ما نتمناه من الاب والزعيم الصادق المهدي ان يرجع مرة اخرى للشعب الذي منحه التفويض مرتين لرئاسة الوزراء .
من هنا اتوجه بالتحية والاحترام لكل زملائي من حزب الامة واخص منطقة الهدي والمحامي الصادق عبدالله .
|