اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
سلام يا حُسين،
الآن خلصت من القراءة الأولى الكاملة للكتاب وأستطيع تقمص دكتور محمد محمود في الرد عليكم والحتات البتكون صعبة بخلع فيها القميص.
الجابرو شنو؟
محمد محمود أقرّ بصدق الأنبياء يعني هم ناس جيدين (لاحظ إتفاق الناس حول صدق محسن خالد مثالا) بصلوا مرحلة يتقمصون الشخصية (النبي) تقمصا كاملا بحيث انو الحوارات التي تدور بينه والإله هي حوارات تحدث بين النبي وخيال الإله، وقد يصل فيها النبي للضيق أثناء مهمة التبليغ ويطلب من الإله إعفاءه من المهمة والإله المتخيل يرد عليه ويقنعه بالعدول عن هذا الهروب.
|
اقتباس:
|
غايتو كان ده حنكو ... أخير منو إنت ده
|
عليك الله يابروف تعزرو,
عشانى يااخى..
وتانى ما حيكررا..
اقتباس:
|
محمد محمود أقرّ بصدق الأنبياء
|
احتمال يابابكر انو قال ليك الكلام دا (عشان ألقا ليك مراقا)
لكن يابكرى,
الزول دا فى كتابو أنا مامرت على,
الكاتب كان واضح جدآ فى نقدو للمسألة دى بكامل الهرجلة بتاعت تداخل
الكتب السماوية وتقاطعا مع القرآن..
_____________
الا انو القرآن نال الحيز الاكبر من التناول, وكانت الأحاديث من صحيح البخارى, التى تستند عليها مرجعيات التشريع, هى المرجع الثانى..
فى حوار أولى حول الكتاب مع السلفى الصالح ,
قال بأن هنالك هنة فى الكتاب تتمثل فى اعتماد الكاتب على القرآن, وعلى الاحاديث التى تم توثيقها واخراجها ومن ثم نسبها للنبى محمد, دون الاستدلال بمراجع أخرى من ذات الفترة