اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سر الختم إبراهيم نقد
حصرياً إلى المدعو رأفت ميلاد
نعم أحمد محجوب حاج نور شهيد وعالم وعالم عامل أي أنه يطبق علمه كما يحث الناس على تطبيقه الشهيد أحمد محجوب حاج نور أشرف وأسمى من أن ينال منه قلم واحد حثالة قميء مثلك ونحن لنا نفس تنبض بالحياة أنت أيها الكذاب الحاقد لم تعايش الشهيد حاج نور فكيف تحكم عليه ،نعم حاج نور حارب في الجنوب لردع المتمردين كما حارب كل السودانيين منذ تمرد 55 حارب من أجل عقيدة هو لا يخجل منها ولا يضن بروحه في سبيلها كما تضن أنت الآن إن كان السودان يهمك ولديك غبينة مع النظام لماذا لا تترك الماء البارد وتأتي وتضع يدك ورجلك في هذا الهجير والله دا الفضل أن يتحدث الأقزام عن العماليق.
لعلمك الذي يجهل الشهيد حاج نور أن الرجل الفاضل قال لمن حاول إثناءه عن الذهاب للجهاد لأن ابنه استشهد في الجنوب:
إنني درست المذاهب الأربعة ، فلم أجد ما يمنع الرجل من الجهاد إذا استشهد ابنه ، صدق الله فصدقه الله.
صدقني أن مثلك لا يمكن ويستحيل أن ينال من رجل في قامة وعلم وإخلاص ونظافة الشهيد أحمد محجوب حاج نور عليه رحمة الله ورضوانه.
وقبل أن أغادر أقول لك لكي لا تفلقنا أن أخاك إن مات على عقيدتك فهو ليس شهيدا الشهيد عنده مواصفات خاصة ومعروفة ليس من بينها الموت على غير دين الإسلام.
الاخ سر الختم بعد التحية
لا نقول احمد حاج نور شهيد وانما نقول نحسبه شهيد وهذا في شأن الكل . نيات البشر واعمالهم لا يعلمها الا الله وهذا في حق الصحابة انفسهم دعك عن شهداء من الذين يلونهم بقرون .
ثم من وضع مواصفات الشهيد الخاصة التي اشرت اليها . ثم من قال لك أن أخيه ليس شهيد لانه مات علي ملة غير الاسلام الخاتم .
كيف علمت انه غير مقبول ثم من قال أن الاسلام هو الرسالة المحمدية الاسلام يا اخي هو كل الديانات السماوية من لدن نوح الي محمد صلي الله عليه وسلم .
فالدين عند الله الاسلام ،ليس اسلام الرسالة المحمدية وانما اسلام العبودية لله ، فليس من حق بشر توزيع صكوك القبول والغفران او توزيع صكوك الويل والعذاب والكفر .
أهل الكتاب ليسوا كفار جعلهم النبي في صلب دولته واجازت شريعته الزواج منهم واكل طعامهم ومعاشرتهم و مودتهم مالم يقاتولنا .
الله يقول ( [ ص: 102 ] ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 62 )
بل كان يوصي جيشه صلي الله عليه وسلم بعدم التعرض للدير والرهبان والكنائس ومن بعده خلفائه فعلوا نفس الشئ بل الفاروق الذي وافق خاطره القران في أكثر من موضع كان يدخل كنائسهم ويوادهم .
لكن منهجية السلفية انحرفت بعقول الامة وبصائرها فصار البعض يكفر ويخرج من الملة من شاء ويدخل من شاء حسب معطياته العقلية والتفسيرية المنقولة.
لا يستطيع أحد أن يحدد مالات الناس وان اختلفوا معنا في عقائدنا بل وان لم تكن لهم أديان فأمرهم الي الله ان شاء غفر وان شاء عذب فالامر رباني وليس عنتريات في دنيا الاسباب .