سلام يا عبد العظيم وحمد الله على سلامة العودة.
نوري الإنسان، الطرابيل، الكوارير، الحواجنير، آل الناطق، العراقاب، العمدة كنيش والمعهد الديني؛ كل ذلك وغيره الكثير يستحق الكتابة عنه.
المكان وعبقه يداهمك بكل الأصوات والروائح المخزنّة في الذاكرة، حتّى وأنت بعيد عنه.
كل الشكر على هذا التداعي الممتع ورشاقة الحرف.
متابعة دون ملل.
تحياتي.
|