أيها الطائر الحائر
لا تكابر
وأحفر قبرك
ثم استوي طوعا بين احضان التراب
أغلق عينيك
واسترح
اخلع عنك حزنك وجراحك
وترجل عن مطية السحاب
اي صبر سيكفيك
وانت لا تزال تحلق في سماء الغربة
بجناح مكسور
واي فرح سينجيك
وبين ضلوعك يئن قلب مكسور
كيف ستغني لمطلع الفجر
بصوت مكسور
واي فجر سيشرق من عتمة لياليك
وانت تغلق عينيك في كل يوم
علي كوابيس لا تنتهي وحلم واحد مكسور
لست الا شظايا
بقايا
وهم قديم
لست الا شهيدا
يقاوم الغياب
يا أيها الطائر المجروح
لا طريق سيحملك
للخروج من دوامة العتمة والضباب
فسلم امانة شقاءك وترجل
سلم جسمك المكدود
ثم سافر
في فضاءات الروح
دون ذاكرة
دون قلب
دون وعي يجدد في لياليك العذاب
ميما
|