بسم الله الرحمن الرحيم
بين روح تعبة ،
ومقامها ذاك الجميل ،
تستقيم عندى الأشياء ،
ويظل يغشانى من خدرها عطر الكتابة ،
ويتنامى فى ذاتى داعى التمرد والإحتراق ،، .
وتكبر تلك النجمة التى تقول ،
أنا هنا ، لن أكون يوماً هناك ، هنا مطرحى ومقامى ..
توسد الليل ، فستنعم بضوء القمر ..
فالنجوم مدارات , والقمر قدرناه منازل ، ويخلق الله ما لا تعلمون ..
وفى رحلة العودة الى الذات ،
يتراكم الحنين ، يشتد ساعد الشجن وتتمرد الهواجس ،،
يناجينى ،
صوتها الآتى ،
من وراء عتبات المتاح ،
هداك الله من ثملٍ ،
لن تمطر صيفاً ، بينك وبين الفجر آلاف القصائد ،،
أيها المنسى ،
تخير مضجعك بين القوافى والحواشى والمتون ،
واحذر لحاظنا فإنها سيوف ،
عليك بالليل ،
فالليل أمان الله وستر العاشقين
واستمسك بالقلم ونونه ،
فإنه لا يفضح ، ولا تبتئس بما كانوا يعملون ،،
ويأخذنى هذا الحياء ..
هذا الجمال والفيض المترع
أحس به أبعاداً وألواناً وأساطيراً بابلية ،
فإلى اى مدى تسافر سفن المودة وخيالات الروح ،،
الى هناك ،
حيث لا هناك ،
الى حيث يتثنى الحرف من سكرته ،
الى مراقد النسيم العابث ،،
(عبث النسيم بقده فتأوّدا ،،، وسرى الحياء بخده فتوردا
رشاً تفرد فيه قلبى بالهوى ،،،،، لما غدا بجماله متفردا
قاسوه بالغصن الرطيب جهالةً ،،، تالله قد ظلم المشبَه واعتدى
حسن الغصون إذا اكتست أوراقها ،،، وتراه أحسن ما يكون مجردا )
تحياتى ميما ،،،،
|