اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرافي
هل سيس الأخوان الدين...؟؟؟؟
وأخذوا يحتمون بالدين لتمرير سياستهم..!!!
من ليس من ملتنا فهو كافر..؟؟؟
(الأخوان ليسوا هم الذين (سيسوا الدين) بل شارع هذا الدين – وهو الله جل جلاله – هو الذى (سيسه) حين شرع فيه من الأحكام ما يتعلق بالسياسة.)
القرضاوي
سؤال.. القتل والذبح والتنكيل وقطع الروؤس والتى ما سلم منها الاسرى حتى!!!
هل هي من (الشارع) الذي هو الله...!!!!؟؟؟؟ والدين دين رحمة..!!!
|
السلام عليكم مرافي
ونقول للقرضاوي: صحيح شرع لنا الله أحكاماً في كتابه العزيز، ولكن سلمنا - نحن الشعب المسلم - مفاتيح تطبيق هذه الأحكام بأيدينا، وجعل إمارتنا شورى بيننا في كل زمان فريضة من عند الله سبحانه وتعالى حتى لا يطغى أحد بهذه الأحكام علينا ... ولكن وبكل أسف - وفي كفر صريح - تم تغييب هذا الحق بواسطة فقهاء السلطان والأحزاب الفقهية والسلفية الباطلة ... وأرجو أن لا ننسى أن معنى كفر غطى وغيب.
وكنت قد كتبت في بوست (الإسلام الذي هو الحل) عن الإنحراف السلفي عن هذا المنهج الديمقراطي للإسلام قائلاً:
".. ونحن اليوم مواجهين بقمامة فكرية زرعتها المخابرات الغربية... لترسيخ الطغيان في العالم الإسلامي بالافتراء والكذب على الله سبحانه وتعالى وعلى رسوله الكريم.. ولعل الأسوأ هو سقوط الكثيرين بسبب (غباء) ترفع عن أن يلقي مجرد نظرة متفهمة لمعطيات ومفاهيم القرآن الكريم... لتصدق فيهم المقولة الشهيرة لطه حسين: ".. هؤلاء رضوا بجهلهم، ورضي جهلهم عنهم".
وأولى علامات الجهل .. هي قبولهم بأن يكونوا مكباً للامعقول، وتحريف الكلم عن مواضعه.. فقط قل قال فلان عن فلان وأختم باسم صحابي جليل.. لتهدم مفهوماً استغرق القرآن الكريم خمسين آية لتثبيته.. ووصم الله سبحانه وتعالى مخالف تفاصيل تفاصيله بالكفر.
وأول مفهوم تم ضربه هو مفهوم: (تحريم الإسلام للتحزب الديني) وكذلك مفهوم: (تحريم التسلط بالنصوص).. فأصبح التحزب الديني والتسلط على الناس بالنصوص.. هو مفخرة مدعي خلافة الله على الأرض ... وفي سبيل ترسيخ ذلك الكفر الصريح تم تغييب الإسلام الصحيح، واستبدل بخرافات ما أنزل الله بها من سلطان. ووصلت تلك الخرافات إلى القول بجواز الطغيان وحكم الغلبة في إمارة المسلمين، رغم أن القرآن الكريم جعل جهنم مرصاداً ومآباً للطاغين والطغيان."
وفي مداخلة أخرى من نفس البوست كتبت:
"فقد فاق نفاق فقهاء السلطان .. كل حدود المنطق والأخلاق .. وجعلوا من الإسلام - أعظم دعوة دينية اجتماعية سياسية عرفتها البشرية - عبارة عن مقلب متناقضات .. شورى مفروضة، وديكتاتورية مقبولة .. عدل منصوص عليه، وظلم واجب الرضوخ له .. أمانة مطلوبة، وخوض في الباطل للتمكين.. وبالجملة وجد الناس أنفسهم أمام متناقضات لا تجتمع فاصابهم اليأس من الصلاح .. وفصار الإسلام عند من يجهل الإسلام الحقيقي.. نقمة ويجب التخلص منه بعلمانية.. هي والله أرحم من طغيان من يظنون أنهم حماة العقيدة وورثتها الوحيدون".
http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27029