عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-2014, 10:19 AM   #[112]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين مشاهدة المشاركة
لون أساسى: لن نتوقَّف حتى ينتهى العجب:

نقولُ للمهدِّدِنا بالبعدِ عن مكارم الأخلاق، المستعدِّ "بوصفِنا بأقذعِ من ذلك" إن وشى أحدُنا بأُخوانِ سودانيات؛ بل يقول أحدُهُم: "سأكون منزعجا جدا أن هم فعلوا ذلك , ولن أصمت" (وانظر إلى ضخامة الأنا )؛ نقولُ له: نحن أرفعُ من إستباقِكَ بسوءِ الظِّنِّ يا هذا.

وانظر إلى ضخامة الأنا؛ تلك التى تضاءلتْ وصمتَ صاحبُها يوم هدَّدَنى أحدُهُم فى هذا المنتدى أن ينال منى "بشتَّى السبل المتاحة له". ولما كانتْ العقلية الأخوانوية هى ذاتُها فى أى موضعٍ كانتْ، لم يلبث أحدُهُم وقتاً طويلاً حتى يُكرِّر ذات التهديد؛ هذه المرة لطفلتى المسافرة بين الخرطوم وهيثرو فى موقعٍ مجاور، بأن يعترض طريقها (هل يفعل هذا إلاَّ إرهابىّ؟).

وانظر إلى الفضاء الذى يسوقك إليه ذلك التهديد، حينما يكون مرتبطاً بإحدى الحرائر (بعِرضِك/بطفلتِك). ألم يكن ذلك مزعجاً جداً إنْ هم فعلوه (أو لم يفعلوا)؟ ألم يخوِّلْنى هذا الصنيعُ الشنيعُ أنْ أتعاملَ بالمثل؟

فلماذا صمتَ اليتهدَّدُنا حتى عن كلمة مواساة (نحن فى غنىً عنها من أمثالِ هؤلاءِ، لو لا أنَّ الشئَ بالشئِ يُذكر) كما فعل الأكرمون فى هذا المنتدى؟ واليوم حين دارتْ على الأخوانوية الدوائر، تعود لتلك الأنا ضخامتُها من جديد، وهذه المرة مصحوبة بالتهديد والوعيد (ومن أنتَ حتى تصمُتَ أولا تصمتْ؟). فماذا وراء الأكمة يا سيِّدَ العَجَب؟


سنبحثُ (بإذنِ اللهِ) عن السبب.
----------------------------------------------------------
شكرا لك الاخ حسين احمد حسين وانت تكشف هذه الادعاءات الرخيصة...اين كانوا عندما هددنى عميل الامن بدرالدين اسحق هنا جهارا نهارا واستولى على عنوانى الالكترونى لانى انتقدت سلوك شخصية عامة ذهبت هى وصويحباتها الى معسكر عصابات ما يسمى بالدفاع الشعبى ليحرضن المرتزقة على القتل وها هو تحريضهن يؤتى اكله فى جامعة الخرطوم قبل يومين بإغتيال شابين من ابناء دارفور داخل ساحة الجامعة...



Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس