15-03-2014, 03:16 PM
|
#[9]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله
ماجد عساك فاين
مامحاولة لفتل البوست لكن مجرد سؤال:
هل الآية دي تحديداً معممة على كل النساء؟؟؟؟
قلت (تحديداً) لان هنالك آيات أخرى موجهة لعامة نساء المسلمين
اقول قولي هذا واستغفرالله لي..................
|
ـ
مرحب يا زول الله
للحق فإن واحدة من الحيل الخبيثة للملحدين في حربهم للاسلام تكمن في الترويج لمسألة أن أسباب النزول مرتبط بها تفسير الايات ارتباط وثيق لا يمكن تجاوزه ، ومكمن الخبث أن هذه الفكرة ـ حين إطلاقها هكذا على عمومها ـ تعمل على تأطير القرآن في إطار لا يمكنه تجاوزه ، وبالتالي يسهل إضعاف حجة من يستند عليه ، الامر الذي بدوره سيفضي الى دعم وتأييد الرأي القائل بأن النص فقد تزامنه مع الحاضر ، وأنه منحصر في تاريخه ولا يمكنه تجاوزه بأي حال ، والانتقال من ذلك مباشرة الى الحديث عن العلمانية من أبواب واسعة ...
يا أخي برغم أن الايات جاءت مرتبطة بأسباب نزول لكن لا يخفى عليك أن آية واحدة من الكتاب تفيد أنه كان مسطراً منذ الازل ، غير مرتبط بأحداث معينة ولا بأشخاص معينة ، قال الحق جل وعلى في محكم التنزيل { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }.. أُنزِل القرآن كاملاً في ليلة القدر ، بعد ذلك لا رجعة لربط آيات معينة منه بأحداث معينة أو بأشخاص بعينهم ومن ثم تأطيره في هذه الاطار فقط ...
الخضوع بالقول منهي عنه سواء فيما تعلق فيما مضى بنساء النبي رضوان الله عليهن أو فيما يتعلق بأي إمرأة في هذا الزمان .. وسعة الكتاب فيها أحاديث ذات شجون .. ففي الكتاب نفسه قال الحق عز وجل " وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ (12) " .
إذن القول بأن آية منه تتحدث عن واقعة بعينها ولا يجوز التعدي بالقاعدة التي تضمنتها الى ما سواها ، أو القول بأنها تتحدث عن شخص أو أشخاص بعينهم يعد من قبيل اللبس الغير منزه عن الوصف بالخبث أبداً ...
وللحق كذلك فإن الخضوع في القول يفترض أن تناهضه اليساريات في المقام الاول باعتبار أنهن أول المناديات بالمساواة بين الرجل والمرأة ، ولا يختلف اثنان في أن تعمد المرأة خلال حديثها مع الرجل ـ في غير الشئون الجنسية والعاطفية ـ على لفت انتباهه الى أنوثتها من خلال تكسرها في القول يلغي تلك اللازمة التي تنادي بالتعامل معها كصاحبة عقل لا صاحبة جسد ..
لكن لله في خلقه شئون ..
فحين يخلط الحابل بالنابل لصياغة نهج يخالف النهج الرباني
لا شك ستجد مثل هذه الشروخ العظيمة فيه ...
ـ
|
|
|
|