اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى
و رد على استنكارك نزول الأيات في تفضيل علي عليه السلام.
.
|
انت لاتستطيع ان توصل فكره بدون كذب وتدليس
انا لم استنكر نزول قران في علي ،، وان صح ان هناك قران نزل فيه كما نزل في غيره من الصحابة مجتمعين ومتفرقين وكما نزلت ايات صريحة في الصديق وكما نزلت موافقات كثيرة في القران لعمر
استنكاري كان ومازال على قولك ان علي هو اكثر الصحابة الذين نزل فيهم قران ..!
وهذا من الجهل والافتراء الذي لايجب تمريره ،، واهو اديناك الفرصة وافتضح الوعاء ،،فقد جانبت الموضوعية والمنهجية وقمت بنسخ الاثار الضعيفة والمكذوبة التي يحتج بها الرافضة ،، ورغم ذلك لم تات إلاّ باربعة ايات يدعي الرافضة انها نزلت في علي وتكذبهم الروايات الصحيحة المعتبرة في كتب الصحاح
وهذا كل ما استطاع جمعه عبالله على موسى ليثبت ان علي هو من اكثر الصحابة الذين نزل فيهم قران (فقط 4 ايات )وهي :
1/ (ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين)
يقول انها نزلت في علي
2/ (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
يقول انها نزلت في علي والعباس
3/ (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)
يقول انها نزلت في علي
4/ (سأل سائل بعذاب واقع" )
يقول نزلت في رجل انكر ولاية علي
هذا كل ماجاء به هذا
الكذاب فقط اربعة ايات وسوف ارجع لها واحدة واحدة ولاحقا سوف ارجع وابين من كتب الصحاح والتفاسير المعتبرة عدد الايات الصريحة التي نزلت في ابي بكر وعدد الموافقات الصريحة لامير المؤمنين عمر بن الخطاب التي جاءت في القران
ملحوظة : كلمة
(الكذاب) تعتبر لازمة شرعية ،،لان الرجل كذب ومتعمدا على النبي صلى الله عليه وسلم وبقصد الاساءة الى صحابي جليل هو ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه ،،،
قال صلى الله عليه وسلم : " إن كذبا عليّ ليس ككذب على أحد ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" رواه البخاري
ورواه مسلم في مقدمة صحيحه دون قوله : " إن كذبا عليّ ليس ككذب على أحد " .
وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تكذبوا عليّ فإنه من كذب عليّ فليلج النار " رواه البخاري .
وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبِِينَ" رواه مسلم
وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى كفر من تعمد الكذب عليه صلى الله عليه وسلم .
قال الحافظ ابن حجر في الفتح : ( فإن قيل : الكذب معصية إلا ما استثنى في الإصلاح وغيره والمعاصي قد توعد عليها بالنار فما الذي امتاز به الكاذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوعيد على من كذب على غيره ؟