عرض مشاركة واحدة
قديم 31-03-2014, 03:46 PM   #[111]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
انت لاتستطيع ان توصل فكره بدون كذب وتدليس

انا لم استنكر نزول قران في علي ،، استنكاري كان ومازال على قولك ان علي هو اكثر الصحابة الذين نزل فيهم قران ..!
وهذا من الجهل والافتراء الذي لايجب تمريره ،، واهو اديناك الفرصة وافتضح الوعاء ،،فقد جانبت الموضوعية والمنهجية وقمت بنسخ الاثار الضعيفة والمكذوبة التي يحتج بها الرافضة ،، ورغم ذلك لم تات إلاّ باربعة ايات يدعي الرافضة انها نزلت في علي وتكذبهم الروايات الصحيحة المعتبرة في كتب الصحاح

وهذا كل ما استطاع جمعه عبالله على موسى ليثبت ان علي هو من اكثر الصحابة الذين نزل فيهم قران (فقط 4 ايات )وهي :

1/ (ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين)
يقول انها نزلت في علي

2/ (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
يقول انها نزلت في علي والعباس

3/ (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)
يقول انها نزلت في علي

4/ (سأل سائل بعذاب واقع" )

يقول نزلت في رجل انكر ولاية علي


هذا كل ماجاء به هذا الكذاب فقط اربعة ايات وسوف ارجع لها واحدة واحدة ولاحقا سوف ارجع وابين من كتب الصحاح والتفاسير المعتبرة عدد الايات الصريحة التي نزلت في ابي بكر وعدد الموافقات الصريحة لامير المؤمنين عمر بن الخطاب التي جاءت في القران

ملحوظة : كلمة (الكذاب) تعتبر لازمة شرعية ،،لان الرجل كذب ومتعمدا على النبي صلى الله عليه وسلم وبقصد الاساءة الى صحابي جليل هو ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه ،،،

قال صلى الله عليه وسلم : " إن كذبا عليّ ليس ككذب على أحد ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" رواه البخاري

ورواه مسلم في مقدمة صحيحه دون قوله : " إن كذبا عليّ ليس ككذب على أحد " .

وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تكذبوا عليّ فإنه من كذب عليّ فليلج النار " رواه البخاري .

وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبِِينَ" رواه مسلم

وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى كفر من تعمد الكذب عليه صلى الله عليه وسلم .

قال الحافظ ابن حجر في الفتح : ( فإن قيل : الكذب معصية إلا ما استثنى في الإصلاح وغيره والمعاصي قد توعد عليها بالنار فما الذي امتاز به الكاذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوعيد على من كذب على غيره ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
كل مصادرك ايها الكذاب من كتب الجهلة والمنحرفين وليس من الكتب المعتبرة عند المسلمين في التفسير والحديث ،، وهنا نعكس للمتابع بعض ما قاله العلماء عن صاحب الكتاب الذي يحتج به هذا الكذاب

***************
اقوال العلماء في احمد بن محمد الخوارزمي

قال الامام الذهبي في ميزان الاعتدال ج3 ص467:

"ولقد ساق أخطب خوارزم من طريق هذا الدجال ابن شاذان أحاديث كثيرة باطلة سمجة ركيكة في مناقب السيد على رضى الله عنه،

"وَقد حَشا تأليفه بالموضوعات الَّتِي يتعجب مِنْهَا الْمُحدث الصادق وَيَقُول سُبْحَانَكَ هَذَا بهتان عَظِيم"
صاحبنا افترى فرية كعادته وقال ان علي نزل فيه من القران ما لم ينزل في غيره ... ! واعطي الفرصة وجاب اربعة ايات وبعض الاثار الموضوعة من كتب الرافضة ومن اكثر الكتب المشبوه وهو كتاب اخطب خوارزم وقد بين العلماء انه حشى كتابه باحاديث باطلة وسمجة وسخيفة في مناقب امير المؤمنين علي بن ابي طالب

انا هنا سوف اقوم بنقل بعض المناقب الثابتة لابي بكر الصديق من القران والسنة ومن كتب المسلمين المعتبرة ،،وبعض المرويات الكثيره في فضله ،،، وبعدها يمكن للقارئي الحصيف ان يعرف مدى دقة كلام (الطاعن في عثمان والمفتري على النبي ) صلى الله عليه وسلم ،،، ولا ادري كيف نستطيع ان نصف من يكذب على النبي متعمدا وعلى خيار الخلق من اصحاب النبي وائمة الاسلام

الفضائل الواردة في ابي بكر الصديق رضي الله عنه

فالأولى قوله تعالى ( وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عند من نعمة تجز ى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى ) الليل17 21 ) ،،، قال ابن الجوزي أجمعوا أنها نزلت في أبي بكر ففيها التصريح بأنه أتقى من سائر الأمة والأتقى هو الأكرم عند الله لقوله تعالى ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) والأكرم عند الله هو الأفضل فنتج أنه أفضل من بقية الأمة ولا يمكن حملها على علي خلافًا لما افتراه بعض الجهلة لأن قوله ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى ) يصرفه عن حمله على علي لأن النبي رباه فله عليه نعمة أي نعمة تجزى وإذا خرج علي تعين أبو بكر للإجماع على أن ذلك الأتقى هو أحدهما لا غير. وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني أن أبا بكر أعتق سبعة كلهم يعذب في الله فأنزل الله قوله ( وسيجنبها الأتقى ) إلى آخر السورة

الآية الثانية قوله تعالى ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى )،،،،،. أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود أن أبا بكر اشترى بلالا من أمية بن خلف وأبي بن خلف ببردة وعشرة أواق فأعتقه لله فأنزل الله هذه الآية أي إن سعي أبي بكر وأمية وأبي لمفترق فرقانًا عظيمًا فشتان ما بينهما.
الآية الثالثة قوله تعالى ( ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها ). ،،، فقد أجمع المسلمون على أن المراد بالصاحب هنا أبو بكر ومن أنكر صحبته كفر إجماعًا.

الآية الرابعة قوله تعالى ( والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ) ،،،، أخرج البزار وابن عساكر أن عليًا رضي الله عنه قال في تفسيرها الذي جاء بالحق هو محمد والذي صدق به أبو بكر قال ابن عساكر هكذا الرواية بالحق ولعلها قراءة لعلي.
الآية الخامسة قوله تعالى ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ). أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب أنها نزلت في أبي بكر.
الآية السادسة قوله تعالى ( وشاورهم في الأمر ). أخرج الحاكم عن ابن عباس أنها نزلت في أبي بكر وعمر ويؤيده الخبر الآتي إن الله أمرني أن أستشير أبا بكر.
الآية السابعة قوله تعالى ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين ). أخرج الطبراني عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم أنها نزلت فيهما.
الآية الثامنة قوله تعالى ( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور ).،،،، أخرج عبد بن حميد عن مجاهد لما نزل ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا ) قال أبو بكر يا رسول الله ما أنزل الله عليك خيرًا إلا أشركنا فيه فنزل ( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرج كم من الظلمات إلى النور ).
الآية التاسعة قوله تعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانًا حملته أمه كرهًا ووضعته كرهًا وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحًا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيآتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ). أخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ذلك جميعه نزل في أبي بكر. ومن تأمل ذلك وجد فيه من عظم المنقبة له والمنة عليه ما لم يوجد نظيره لأحد من الصحابة رضوان الله عليهم.
الآية العاشرة قوله تعالى ( ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانًا على سرر متقابلين ). نزلت في أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم كما مر ذلك عن علي بن الحسين رضي الله عنهما.
الآية الحادية عشرة قو له تعالى ( ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم ). نزلت كما في البخاري وغيره عن عائشة في أبي بكر لما حلف أن لا ينفق على مسطح لكونه كان من جملة من رمى عائشة بالإفك الذي تولى الله سبحانه براءتها منه بالآيات التي أنزلها في شأنها ولما نزلت قال أبو بكر بلى والله يا ربنا إنا لنحب أن تغفر لنا وعاد له بما كان يصنع أي ينفقه عليه. وفي رواية للبخاري أيضًا عنها في حديث الإفك الطويل وأنزل الله تعالى ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ) العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره والله لا أنفق على مسطح شيئًا أبدًا بعد الذي قال في عائشة ما قال فأنزل الله ( ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة ) وذكرت الآية السابقة ثم قالت قال أبو بكر بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال والله لا أنزعها منه أبدًا.
تنبيه: علم من حديث الإفك المشار إليه أن من نسب عائشة إلى الزنا كان كافرًا وهو ما صرح به أئمتنا وغيرهم لأن في ذلك تكذيب النصوص القرآنية ومكذبها كافر بإجماع المسلمين وبه يعلم القطع بكفر كثيرين من غلاة الروافض لأنهم ينسبونها إلى ذلك قاتلهم الله أنى يؤفكون.
الآية الثانية عشرة قوله تعالى ( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين ) الآية. أخرج ابن عساكر عن ابن عيينة قال عاتب الله المسلمين كلهم في رسول الله إلا أبا بكر وحده فإنه خرج من المعاتبة ثم قرأ ( إلا تنصروه فقد نصره الله ) الآية.
وأما الأحاديث
فهي كثيرة مشهورة وقد مر في الفصل الثالث من الباب الأول منها جملة إذ الأربعة عشر السابقة ثم الدالة على خلافته وغيرها من رفيع شأنه وقدره غاية في كماله وغرة في فضائله وأفضاله فلذلك بنيت عليها في العد هنا فقلت:
الحديث الخامس عشر أخرج الشيخان عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سأل النبي فقال أي الناس أحب إليك قال ( عائشة ) فقلت من الرجال فقال ( أبوها ) فقلت ثم من فقال ( عمر بن الخطاب ) فعد رجالا وفي رواية لست أسألك عن أهلك إنما أسألك عن أصحابك.
الحديث السادس عشر أخرج البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما كنا في زمن رسول الله لا نعدل بأبي بكر أحدًا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي لا نفاضل بينهم. وفي رواية له أيضًا كنا نخير بين الناس في زمان رسول الله نخير أبا بكر ثم عمر ثم عثمان. وفي رواية لأبي داود كنا نقول ورسول الله حي أفضل أمته بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان زاد الطبراني فبلغ ذلك رسول الله فلم ينكره. وفي البخاري أيضًا عن محمد ابن الحنفية قلت لأبي يعني عليًا رضي الله عنهما أي الناس خير بعد رسول الله فقال أبو بكر فقلت ثم من قال عمر وخشيت أن يقول عثمان قلت ثم أنت قال ما أنا إلا واحد من المسلمين. وأخرج ابن عساكر عن ابن عمر كنا وفينا رسول الله نفضل أبا بكر وعمر وعثمان وعليًا. وأخرج أيضًا عن أبي هريرة كنا معشر أصحاب رسول الله ونحن متوافرون نقول أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت وأخرج الترمذي عن جابر أن عمر قال لأبي بكر يا خير الناس بعد رسول الله فقال أبو بكر أما أنك لو قلت ذلك فلقد سمعته يقول ( ما طلعت الشمس على خير من عمر ) ومر أنه تواتر عن علي خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وأنه قال لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري أخرجه ابن عساكر. وأخرج الترمذي والحاكم عن عمر قال أبو بكر سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله، وابن عساكر أن عمر صعد المنبر ثم قال ألا إن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر فمن قال غير هذا فهو مفتر عليه ما على المفتري.
الحديث السابع عشر أخرج عبد بن حميد في مسنده وأبو نعيم وغيرهما من طرق عن أبي الدرداء أن رسول الله قال ( ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد أفضل من أبي بكر إلا أن يكون نبيًا ) وفي لفظ ما طلعت الشمس على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر وورد أيضًا في حديث جابر ولفظه ما طلعت الشمس على أحد منكم أفضل منه. وأخرجه الطبراني وغيره وله شواهد من وجوه أخر تقضي له بالصحة أو الحسن وقد أشار ابن كثير إلى الحكم بصحته.
الحديث الثامن عشر أخرج الطبراني عن أسعد بن زرارة أن رسول الله قال ( إن روح القدس جبريل أخبرني إن خير أمتك بعدك أبو بكر ).
الحديث التاسع عشر أخرج الطبراني وابن عدي عن سلمة بن الأكوع قال قال رسول الله ( أبو بكر خير الناس إلا أن يكون نبي ).
الحديث العشرون أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال أبو بكر صاحبي ومؤنسي في الغار سدوا كل خوخة في المسجد غير خوخة أبي بكر ).
الحديث الحادي والعشرون أخرج الديلمي عن عائشة أن رسول الله قال ( أبو بكر مني وأنا منه وأبو بكر أخي في الدنيا والآخرة ).
الحديث الثاني والعشرون أخرج أبو داود والحاكم عن أبي هريرة أن النبي قال ( أتاني جبريل وأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي فقال أبو بكر وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه فقال أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي ).
الحديث الثالث والعشرون أخرج الطبراني عن سمرة أن النبي قال ( إن أبا بكر يؤول الرؤيا وإن رؤياه الصالحة حظه من النبوة ) أي نصيبه من آثار نبوة رسول الله المفاضة عليه لمزيد صدقه وتخليه لها عن سائر حظوظه وأغراضه وعظيم فنائه عن نفسه وأهله.
الحديث الرابع والعشرون أخرج الديلمي عن سمرة أن رسول الله قال ( أمرت أن أولي الرؤيا أبا بكر ).
الحديث الخامس والعشرون أخرج أحمد والبخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال ( إنه ليس في الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة ولو كنت متخذًا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر.
الحديث السادس والعشرون أخرج الترمذي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي قال لأبي بكر ( أنت عتيق من النار ).
الحديث السابع والعشرون عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال لأبي بكر ( أنت صاحبي على الحوض وصاحبي في الغار ).
الحديث الثامن والعشرون أخرج أبو يعلى في مسنده وابن سعد والحاكم وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت إني لفي بيتي ذات يوم ورسول الله وأصحابه في الفناء والستر بيني وبينهم إذ أقبل أبو بكر فقال النبي ( من سره أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر ) وإن اسمه الذي سماه أهله عبد الله فغلب عليه اسم عتيق.
الحديث التاسع والعشرون أخرج الحاكم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال لأبي بكر ( أيا أبا بكر أنت عتيق الله من النار ) فمن يومئذ سمي عتيقًا.
الحديث الثلاثون أخرج البزار والطبراني /بسند جيد / عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال كان اسم أبي بكر عبد الله فقال له النبي ( أنت عتيق الله من النار ) فسمي عتيقًا.
تنبيه يستفاد من هذه الأحاديث ما هو الأصح عند العلماء أن اسم أبي بكر عبد الله وأن لقبه عتيق.
الحديث الحادي والثلاثون أخرج الحاكم /بسند جيد / أن عائشة قالت جاء المشركون إلى أبي بكر فقالوا هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس قال وقال ذلك قالوا نعم فقال لقد صدق إني لأصدقه بأبعد من ذلك بخبر السماء غدوة وروحة فلذلك سمي الصديق. وورد هذا الحديث أيضًا من حديث أنس وأبي هريرة وأم هانئ أسند الأولين ابن عساكر والثالث الطبراني.
الحديث الثاني والثلاثون أخرج سعيد بن منصور في سننه عن أبي وهب مولى أبي هريرة قال لما رجع رسول الله ليلة أسري به فكان بذي طوى فقال ( يا جبريل إن قومي لا يصدقوني فقال يصدقك أبو بكر وهو الصديق ) ووصله الطبراني في الأوسط عن أبي وهب عن أبي هريرة. وأخرج الحاكم عن النزال بن سبرة قلنا لعلي يا أمير المؤمنين أخبرنا عن أبي بكر فقال ذاك امرؤ سماه الله الصديق على لسان محمد لأنه خليفة رسول الله رضيه لديننا فرضيناه لدنيانا /إسناده جيد / وصح عن حكم ابن سعيد سمعت عليًا يحلف لأنزل الله اسم أبي بكر من السماء الصديق.
الحديث الثالث والثلاثون أخرج الحاكم عن أنس أن النبي قال ما صحب النبين والمرسلين أجمعين ولا صاحب يس أفضل من أبي بكر.
الحديث الرابع والثلاثون أخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال ( ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافيناه بها ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدًا يكافئه الله بها يوم القيامة وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر ولو كنت متخذًا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا إن صاحبكم أي محمدًا خليل الله ).
الحديث الخامس والثلاثون أخرج الشيخان وأحمد والترمذي والنسائي عن أبي هريرة أن النبي قال ( من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير لك فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة قال أبو بكر وهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم ).
الحديث السادس والثلاثون أخرج الترمذي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي قال ( لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره ) ولهذا الحديث تعلق تام ومناسبة ظاهرة بأحاديث الخلافة الأربعة عشر السابقة.
الحديث السابع والثلاثون أخرج الشيخان وأحمد والترمذي عن أبي بكر أن رسول الله قال له في الغار ( يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ).
الحديث الثامن والثلاثون أخرج عبدان المروزي وابن قانع عن فهزاذ أن النبي قال ( يا أيها الناس احفظوني في أبي بكر فإنه لم يسؤني منذ صحبني ).
الحديث الحادي التاسع والثلاثون أخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله قال ( إذا كان يوم القيامة نادى مناد لا يرفعن أحد من هذه الأمة كتابة قبل أبي بكر ).
الحديث الأربعون أخرج الطبراني عن أبي أمامة أن رسول الله قال ( إن الله اتخذ لي خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا وإن خليلي أبو بكر ) وفيه معارضته لما مر آنفًا في رابع أحاديث الخلافة إلا أن يحمل ذاك على كمال الخلة وهذا على نوع منها.
الحديث الحادي والأربعون أخرج الحارث والطبراني وابن شاهين عن معاذ أن النبي قال ( إن الله يكره فوق سمائه أن يخطئ أبو بكر في الأرض ) وفي رواية إن الله يكره أن يخطأ أبو بكر رجاله ثقات.
الحديث الثاني والأربعون أخرج الطبراني عن ابن عباس مرفوعًا ( ما أحد عندي أعظم يدًا من أبي بكر واساني بنفسه وماله وأنكحني ابنته.
الحديث الثالث والأربعون أخرج الطبراني عن معاذ أن النبي قال ( رأيت أني وضعت في كفة وأمتي في كفة فعدلتها ثم وضع أبو بكر في كفة وأمتي في كفة فعدلها ثم وضع عمر في كفة وأمتي في كفة فعدلها ثم وضع عثمان في كفة وأمتي في كفة فعدلها ثم رفع الميزان.
الحديث الرابع والأربعون أخرج مسلم والنسائي والترمذي وابن ماجة والحاكم والبيهقي أن رسول الله قال ( أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ) وستأتي تتمته.
الحديث الخامس والأربعون أخرج أحمد وأبو داود وابن ماجة والضياء عن سعيد بن زيد أن رسول الله قال ( عشرة في الجنة النبي في الجنة وأبو بكر في الجنة ) الحديث وستأتي تتمته أيضًا.
الحديث السادس والأربعون أخرج أحمد والضياء عن سعيد بن زيد والترمذي عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي قال ( أبو بكر في الجنة ) الحديث وسيأتي بطوله.
الحديث السابع والأربعون أخرج الترمذي عن علي رضي الله عنه أن رسول الله قال ( رحم الله أبا بكر زوجني ابنته وحملني إلى دار الهجرة وأعتق بلالا من ماله وما نفعني مال في الإسلام ما نفعني مال أبي بكر ) وقوله ( حملني إلى دار الهجرة ) قد ينافيه حديث البخاري أنه لم يأخذ الراحلة من أبي بكر إلا بالثمن إلا أن يجمع بأنه أخذها أولا بالثمن ثم ابرأ أبو بكر ذمته للحديث وستأتي تتمته.
الحديث الثامن والأربعون أخرج البخاري عن أبي الدرداء قال كنت جالسًا عند النبي إذ اقبل أبو بكر فسلم وقال إني كان بيني وبين عمر بن الخطاب شيء فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى علي فأقبلت إليك فقال ( يغفر الله لك يا أبا بكر يغفر الله لك يا أبا بكر يغفر الله لك يا أبا بكر ) ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر فلم يجده فأتى النبي فسلم فجعل وجه النبي يتمعر حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه فقال يا رسول الله أنا كنت أظلم منه أنا كنت أظلم منه فقال النبي ( إن الله بعثني إل يكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركو لي صاحبي فهل أنتم تاركو لي صاحبي ) فما أوذي أبو بكر بعدها. وأخرج ابن عدي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما نحوه وفيه فقال رسول الله ( لا تؤذوني في صاحبي فإن الله بعثني بالهدى ودين الحق فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت ولولا أن الله سماه صاحبًا لاتخذته خليلا ولكن أخوة الإسلام ).
الحديث التاسع والأربعون أخرج ابن عساكر عن المقدام قال استب عقيل ابن أبي طالب وأبو بكر قال وكان أبو بكر سبابًا أو نسابًا غير أنه تحرج من قرابة عقيل من النبي فأعرض عنه وشكاه إلى النبي فقام رسول الله عن الناس فقال ( ألا تدعون لي صاحبي ما شأنكم وشأنه فوالله ما منكم رجل إلا على باب بيته ظلمة إلا باب أبي بكر فإن على بابه النور ولقد قلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت وأمسكتم الأموال وجاد لي بماله وخذلتموني وواساني واتبعني ).
الحديث الخمسون أخرج البخاري عن ابن عمر قال رسول الله ( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) فقال أبو بكر إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال رسول الله ( إنك لست تصنع ذلك خيلاء ).
الحديث الحادي والخمسون أخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ( من أصبح منكم اليوم صائمًا قال أبو بكر أنا قال فمن تبع منكم اليوم جنازة قال أبو بكر أنا قال فمن أطعم منكم اليوم مسكينًا قال أبو بكر أنا قال فمن عاد منكم اليوم مريضًا قال أبو بكر أنا فقال رسول الله ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة ) وفي رواية عن أنس وجبت لك الجنة
الحديث الثاني والخمسون أخرج البزار عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قال صلى رسول الله صلاة الصبح ثم اقبل على أصحابه بوجهه فقال ( من أصبح منكم اليوم صائمًا فقال عمر يا رسول الله لم أحدث نفسي بالصوم البارحة فأصبحت مفطرًا فقال أبو بكر ولكن حدثت نفسي بالصوم البارحة فأصبحت صائمًا فقال هل منكم أحد اليوم عاد مريضًا فقال عمر يا رسول الله لم نبرح فكيف نعود المريض فقال أبو بكر بلغني أن أخي عبد الرحمن بن عوف شاك فجعلت طريقي عليه لأنظر كيف أصبح فقال هل منكم من أطعم اليوم مسكينًا فقال عمر صلينا يا رسول الله لم نبرح فقال أبو بكر دخلت المسجد فإذا سائل فوجدت كسرة من خبز الشعير في يد عبد الرحمن فأخذتها فدفعتها إليه فقال أنت فأبشر بالجنة ثم قال كلمة أرضى بها عمر زعم أنه لم يرد خيرًا قط إلا سبقه إليه أبو بكر كذا لفظ هذا الحديث في النسخة التي را يتها وفيه ما يحتاج إلى التأمل. وأخرج أبو يعلى عن ابن مسعود قال كنت في المسجد أصلي فدخل رسول الله ومعه أبو بكر وعمر فوجدني أدعو فقال ( سل تعطه ) ثم قال ( من أراد أن يقرأ القرآن غضًا طريًا فليقرأ بقراءة ابن أم عبد ) فرجعت إلى منزلي فأتاني أبو بكر فبشرني ثم أتاني عمر فوجد أبا بكر خارجًا قد سبقه فقال ( إنك لسباق بالخير ).
الحديث الثالث والخمسون أخرج أحمد /بسند حسن/ عن ربيعة الأسلمي قال جرى بيني وبين أبي بكر كلام فقال لي كلمة كرهتها وندم فقال لي يا ربيعة رد علي مثلها حتى يكون قصاصًا فقلت لا أفعل فقال أبو بكر لتقولن أو لأستعدين عليك رسول الله قلت ما أنا بفاعل فانطلق أبو بكر إلى النبي فانطلقت أتلوه وجاء الناس من أسلم فقالوا رحم الله أبا بكر أي شيء يستعدي عليك وهو الذي قال لك ما قال فقلت أتدرون من هذا هذا أبو بكر هذا ثاني اثنين وهذا ذو شيبة المسلمين إياكم لا يلتفت فيراكم تنصروني عليه فيغضب فيأتي رسول الله فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعة قالوا فما تأمرنا قلت ارجعوا وانطلق أبو بكر وتبعته وحدي حتى أتى رسول الله فحدثه الحديث كما كان فرفع إلي رأسه فقال ( يا ربيعة ما لك والصديق ) فقلت يا رسول الله كان كذا وكذا فقال لي كلمة كرهتها فقال لي قل لي كما قلت لك حتى يكون قصاصًا فأبيت فقال رسول الله ( أجل لا ترد عليه ولكن قل غفر الله لك يا أبا بكر ) فقلت غفر الله لك يا أبا بكر.
الحديث الرابع والخمسون أخرج الترمذي عن ابن عمر وحسنه أن رسول الله قال لأبي بكر ( أنت صاحبي على الحوض وصاحبي في الغار ومؤنسي في الغار ).
الحديث الخامس والخمسون أخرج البيهقي عن حذيفة قال قال رسول الله ( إن في الجنة طيرًا كأمثال البخاتي ) قال أبو بكر إنها لناعمة يا رسول الله قال ( أنعم منها من يأكلها وأنت ممن يأكلها ) وقد ورد هذا الحديث من رواية أنس أيضًا.
الحديث السادس والخمسون عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ( عرج بي إلى السماء فما مررت بسماء إلا وجدت فيها اسمي محمد رسول الله وأبو بكر الصديق خلفي ). وورد هذا الحديث أيضًا من رواية ابن عباس وابن عمر وأنس وأبي سعيد وأبي الدرداء رضي الله عنهم وأسانيدها كلها ضعيفة لكنها ترتقي بمجموعها إلى درجة الحسن.
الحديث السابع والخمسون أخرج ابن أبي حاتم وأبو نعيم عن سعيد بن جبير قال قرئت عند النبي ( يا أيتها النفس المطمئنة ) فقال أبو بكر يا رسول الله إن هذا لحسن فقال رسول الله ( أما إن الملك سيقولها لك عند الموت ).
الحديث الثامن والخمسون أخرج ابن أبي حاتم عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال لما نزلت ( ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو أخرجوا من دياركم ) قال أبو بكر يا رسول الله لو أمرتني أن أقتل نفسي لفعلت قال ( صدقت ).
الحديث التاسع والخمسون أخرج الطبراني في الكبير وابن شاهين في السنة عن ابن عباس رضي الله عنهما موصولا وأبو القاسم البغوي قال حدثنا داود بن عمرو حدثنا عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة وتابعه وكيع عن عبد الجبار بن الورد أخرجه ابن عساكر وعبد الجبار ثقة وشيخه ابن أبي مليكة إمام إلا أنه من هذه الطريق مرسل قال دخل رسول الله وأصحابه غديرًا فقال ( ليسبح كل رجل إلى صاحبه ) فسبح كل رجل منهم إلى صاحبه حتى بقي رسول الله وأبو بكر فسبح رسول الله إلى أبي بكر حتى اعتنقه فقال ( لو كنت متخذًا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكنه صاحبي ).
الحديث الستون أخرج ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق وابن عساكر من طريق صدقة بن ميمون القرشي عن سليمان بن يسار قال قال رسول الله ( خصال الخير ثلاثمائة وستون خصلة إذا أراد الله بعبد خيرًا جعل فيه خصلة منها بها يدخل الجنة ) فقال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله أفي شي ء منها قال ( نعم جميعًا من كل ). وأخرج ابن عساكر من طريق آخر أنه قال خصال الخير ثلاثمائة وستون ) فقال أبو بكر يا رسول الله لي منها شيء قال ( كلها فيك فهنيئًا لك يا أبا بكر ).
الحديث الحادي والستون أخرج ابن عساكر من طريق مجمع الأنصاري عن أبيه قال إن كانت حلقة رسول الله لتشتبك حتى تصير كالإسوار وإن مجلس أبي بكر منها لفارغ ما يطمع فيه أحد من الناس فإذا جاء أبو بكر جلس ذلك المجلس وأقبل عليه النبي بوجهه وألقى إليه حديثه ويسمع الناس.
الحديث الثاني والستون أخرج ابن عساكر عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله ( حب أبي بكر وشكره واجب على كل أمتي ). وأخرج مثله من حديث سهل بن سعد.
الحديث الثالث والستون أخرج ابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله ( الناس كلهم يحاسبون إلا أبا بكر ).
الحديث الرابع والستون أخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال ( ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر ) فبكى أبو بكر وقال هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله. وأخرج أبو يعلى من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا مثله قال ابن كثير مروي أيضًا من حديث علي وابن عباس وأنس وجابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم. وأخرجه الخطيب عن ابن المسيب مرسلا وزاد وكان رسول الله يقضي في مال أبي بكر كما يقضي في مال نفسه. وأخرج ابن عساكر من طرق عن عائشة وعروة رضي الله عنهما أن أبا بكر أسلم يوم أسلم له أربعون ألف دينار وفي لفظ أربعون ألف درهم فأنفقها على رسول الله.
الحديث الخامس والستون أخرج البغوي وابن عساكر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنت عند النبي وعنده أبو بكر الصديق وعليه عباءة قد خللها في صدره بخلال فنزل عليه جبريل فقال يا محمد مالي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خللها في صدره بخلال فقال يا جبريل أنفق ماله علي قبل الفتح قال فإن الله يقرأ عليه السلام ويقول قل له أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط فقال أبو بكر أسخط على ربي أنا عن ربي راض أنا عن ربي راض أنا عن ربي راض ) /وسنده غريب ضعيف جدا/. وأخرج أبو نعيم عن أبي هريرة وابن مسعود رضي الله عنهم مثله / وسندهما ضعيف / أيضًا وابن عساكر نحوه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وأخرج الخطيب /بسند واه/ عن ابن عباس عن النبي قال ( هبط جبريل عليه السلام وعليه طنفسة متخلل بها فقلت يا جبريل ما هذا قال إن الله تعالى أمر الملائكة أن تتخلل في السماء لتخلل أبي بكر في الأرض ). قال ابن كثير وهذا منكر جدًا ولولا أن هذا والذي قبله يتداوله كثير من الناس لكان الإعراض عنهما أولى.
الحديث السادس والستون صح عن عمر أنه قال أمرنا رسول الله أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يومًا فجئت بنصف مالي فقال رسول الله ( ما أبقيت لأهلك ) قلت مثله فأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله فقلت لا أسبقه إلى شيء أبدًا.
الحديث السابع والستون أخرج ابن عساكر أنه قيل لأبي بكر في مجمع من الصحابة هل شربت الخمر في الجاهلية فقال أعوذ بالله فقيل ولم قال كنت أصون عرضي وأحفظ مروءتي فإن من شرب الخمر كان مضيعًا في عرضه ومروءته فبلغ ذلك رسول الله فقال صدق أبو بكر صدق أبو بكر ) /وهو مرسل غريب سندًا ومتنا/. وأخرج ابن عساكر /بسند صحيح /عن عائشة قالت والله ما قال أبو بكر شعرًا قط في جاهلية ولا إسلام ولقد ترك هو وعثمان شرب الخمر في الجاهلية. وأخرج أبو نعيم /بسند جيد / عنها قالت لقد حرم أبو بكر الخمر على نفسه في الجاهلية.
الحديث الثامن والستون أخرج أبو نعيم وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال ( ما كلمت في الإسلام أحدًا إلا أبي علي وراجعني الكلام إلا ابن أبي قحافة فإني لم أكلمه في شيء إلا قبله واستقام عليه ). وفي رواية لابن إسحاق ( ما دعوت أحدًا إلى الإسلام إلا كانت له عنه كبوة وتردد ونظر إلا أبا بكر ما عتم أي تلبث عنه حين ذكرته وما تردد فيه ). قال البيهقي وهذا لأنه كان يرى دلائل نبوة رسول الله ويسمع آثاره قبل دعوته فحين دعاه كان سبق له فيه تفكر ونظر فأسلم في الحال. ويؤيد ما قاله ما أخرجه أبو نعيم عن فرات بن السائب قال سألت ميمون بن مهران علي أفضل عندك أم أبو بكر وعمر قال فارتعد حتى سقطت عصاه من يده ثم قال ما كنت أظن أن أبقى إلى زمان يعدل بهم الله درهما كانا رأس الإسلام قلت فأبو بكر كان أول إسلامًا أو علي قال والله لقد آمن أبو بكر بالنبي زمن بحيرا الراهب حين مر به واختلف فيما بينه وبين خديجة حتى أنكحها إياه وذلك كله قبل أن يولد علي. وصح عن زيد بن أرقم أول من صلى مع النبي أبو بكر.
الحديث التاسع والستون وأخرج الترمذي وابن حبان في صحيحه عن أبي بكر أنه قال ألست أحق الناس بها أي الخلافة ألست أول من أسلم الحديث. والطبراني في الكبير وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن الشعبي قال سألت ابن عباس أي الناس كان أول إسلامًا قال أبو بكر ألم تسمع إلى قول حسان. (
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة ** فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خير البرية أتقاها وأعدلها ** إلى النبي وأوفاها بما حملا
والثاني التالي المحمود مشهده ** وأول الناس منهم صدق الرسلا
ومن ثم ذهب خلائق من الصحابة والتابعين وغيرهم إلى أنه أول ال ناس إسلامًا بل ادعى بعضهم عليه الإجماع. وجمع بين هذا وغيره من الأحاديث المنافية له بأنه أول الرجال إسلامًا وخديجة أول الناس في النساء وعلي أول الصبيان وزيد أول الموالي وبلال أول الأرقاء وخالف في ذلك ابن كثير فقال الظاهر أن أهل بيته آمنوا قبل كل أحد زوجته خديجة ومولاه زيد وزوجته أم أيمن وعلي وورقة ويؤيده ما صح عن سعد بن أبي وقاص أنه أسلم قبله أكثر من خمسة قال ولكن كان خيرنا إسلامًا.
الحديث السبعون أخرج أبو يعلى وأحمد والحاكم عن علي قال قال لي رسول الله يوم بدر ولأبي بكر ( مع أحد كما جبريل ومع الآخر ميكائيل ).




التعديل الأخير تم بواسطة صديق عيدروس ; 31-03-2014 الساعة 04:19 PM.
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس