عرض مشاركة واحدة
قديم 09-04-2014, 08:52 AM   #[21]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله مشاهدة المشاركة

هن اكان ليفت طيب ماتقطعن وتريحنا منهن ياخ

اسمعني يازول
انا ماعارفلك سبب باين كدا اديك ليهو لكن عندي اخوي "الصغيييير" لما يسمع ايقاع السيرة برجف كلو ومرات يبكي عديل
قبل سنتين تلاتة جاء مع الوالد عُمرة وقمت دخلتو الرياض وقعد معاي زي شهر كدا
يوم طالعين حفلة بالليل ومستعجلين عشان كنا متأخرين ومسجل العربية شغال فيهو حسين شندي وجات أغنية سيرة زي السيرة
فجأة الزول دا بي صوت عالي جدا شبكني أقيف لي دقيقة اقيف لي دقيقة
وقفت مخلوع قايل حصلت ليهو حاجة قام صاحبك متناول علبة المناديل وتلب في الرصيف وعرض زيييييييين لمن الله غفر ليهو وجاء راجع

اتخيل براك كمية الاستغراب والدراما في الموقف دا والناس -جنسيات مختلفة- وقفت تعاين والبضحك يضحك والبعلق يعلق وهو ولاااا هماهو كمل عرضتو وركب جمبي زي الماحصل حاجة.

اها اعرف السبب انت براك بعد دا

اقول قولي هذا واستغفرالله لي.................

كويس جداً والله ،،


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام يا دكتور،

الركزة للبطان سرّها عجيب ودق السوط منتشر في أغلب المناطق في الشمال. في بعضها انحسر وفي البعض الآخر مازال يمارس.


فيا ناصر، الركزة أسبابها الجو المحيط وما رسخ في الوجدان من تقاليد، لكن من الصعب تبرير دوافعها والسؤال عن ماذا يريد الراكز أن يثبت. فالراكز تتملكه "هوشة" وعند البعض، عدم وعي عند سماع الدلوكة والزغاريد ومشاهدة الشبابيل، كما وصفها ود بادي في قصيدته "هوي يا وليد" وقد أورد حسن مقطع منها عاليه.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام زول الله،

ياخي تحياتي بالله لأخوك.


دي ياها حالة الهوشة والإنجذاب وبعض من عدم الوعي البتتلبس الزول الوكت داك.
حالة مشابهة بتحدث لبعض الناس أثناء المديح، وعندنا بيقولوا "فلان داك عِشِق" ساعة تتلبسوا الحالة.
الحالة دي وصفها حسون محمد سعيد في قصيدتو "نحن مانا سكارى" وقال:


نحنا في مدح الرسول نتشاف تقولوا سكارى...!
لاكين حاشا ماني سكارى...عشقانين برانا...!!

ناصر الله أعلم ينقشها.
زول الله وعكود ،،

تحية طيبة يا أحباب

إذن هي هوشة ،،
هوشة الطقس حيثُ الإنجذاب كما هو الحال في حلقات الذِكِر


د. محمد المهدي المجذوب قد ذكر ذات الطقس هُنا ،،




وهنا حلقة شيخ يرجحن

يضرب النوبة ضربا فتئن

وترن

ثم ترفضّ هديراً أو تجن

وحواليها طبول صارخات في الغبار

حولها الحلقة ماجت في مدار

نقزت ملء الليالي

تحت رايات طوال

كسفين ذي سوار

في عباب كالجبال


وتدانت أنفس القوم عناقاً واصطفاقاً

وتساقوا نشوة طابت مذاقاً

ومكان الأرجل الولهى طيور

في الجلابيب تثور.. وتدور

تتهاوى في شراك

ثم تستنفر جرحي وتلوب

في الشباك

مثلما شب لهيب


وعلا فوق صدى الطبل الكرير

كل جسم، جدول فيه خرير

ومشى في حلقة الذكر فتور

لحظة يذهل فيها الجسم والروح تنير

وعيون الشيخ أُغمضن على كون به حلم كبير


والمقدم

يتغنى يرفع الصوت عليا

وتقدم

يقرع الطبل الحميا

ورم الذكر وزمزم


واستقامت حلقته وانحنت حين انحنى

وهوت والطبل نار تتضرم

وتصدى ولد الشيخ وترجم

حيث للقطب حضور

وتداعَى وتهدم


أما هنا وفي قصيدته ( سيرة )

لعلهُ المجذوب قد تطرَق للبطان من زاويةٍ أخري



وهوى عاشق وطار وأهوى السوط رعدا بمنكبيه وبرقا

يتحدى عقوبة الصبر فالحرمان أمسى من السياط أشقا

مُهرة "حرة" وتنتظر الفارس يحمى حريمها والذمارا

وأتاهُ العبير من خمل الشبال حياه جهرة لا سرارا

موعد لا لقاء فيه وتاجوج تولت عفافة وانتصارا







التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس