(((1-1)))
المنهج:
المنهج هو مجموعة من التعاليم والمفاهيم والمعارف المنتجة للقواعد، والإجراءات، والتي يتم توظيفها للوصول إلى هدف عام ومحدد. فبينما هدف المنهج الإسلامي هو سعادة الفرد الروحية والسياسية في الحياة الدُنيا والآخرة. فإن هدف المنهج الماركسي هو إشباع الحاجات المادية للفرد مع غمط حاجاته الروحية والسياسية. ويتسلق المنهج السلفي المنهج الإسلامي مع غمط حاجات المسلمين السياسية رغم الكفر الواضح في ذلك.
وعندما تقول المنهج الإسلامي أو المنهج الماركسي أو المنهج السلفي فأنت تتحدث عن المسار الإسلامي أو المسار الماركسي أو المسار السلفي في إطار منظومةٍ التزم بها أتباع المنهج المعني، ويمكن لأي فرد أن يقول أنه مسلم أو أنه ماركسي، أو أنه سلفي، بمعني أنه يتبع منهج (طريق) الإسلام أو يتبع منهج (طريق) ماركس، أو يتبع منهج (طريق) الطغاة العباسيين المسمى بالسلفي.
وبينما يفرض الإسلام الديمقراطية اللبرالية في منهجه السياسي. يتقلب الطغاة في عالمنا الإسلامي بين المنهج السلفي والماركسي وهم يمدون لنا لساناً بطول متر وأحياناً بطول أمتار عديدة مطمئنين إلى غفلتنا عن تغييبهم لتعاليم ومفاهيم القرآن الكريم، وجرائمهم المعدة والمقصودة سلفاً.
وكيف لا يفعلون ونحن نزفهم إلى المقابر (بلا إله إلا الله) ونصلي عليهم ويملأ ترحمنا صفحات الجرائد والمنتديات. وكل ذلك يحدث رغم وضوح منابع فكرهم الذي أداروا من خلاله مجازرهم وفسادهم المستشري عبر السنين.
كسرة ثابتة:
يستحيل أن يكون في الطغيان إسلاماً...
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 14-04-2014 الساعة 10:13 AM.
|