[align=justify]يديك العافية دكتور ...هذا مقال كامل الدسم عن الموضوع لا اجد ما اضيف سوى ان اشيد به فلقد كفيت ووفيت
اعجبتنى هذه العبارة:
أن البنت الغلفاء ونقولها بالصوت العالي ، لا يمكن لها ان تمارس الجنس أو تلعب دون ان تكتشف لاحقاً ، ولكن البنت المطهرة فرعونياً يمكن لها ممارسة الجنس حتى خارج نطاق الزوجية ، وعندما تأتي للزواج تقوم بإجراء ما يسمى (بالعَدَل) وربما يصير (العَدَل) مثل القندرة ، وعندما يأتي العريس لا يعرف ، بل يعتقد أنه أول الغزاة الفاتحين .
ومن احاديث دكتور أبو ان البنت المختونة تكون اكثر نهما فى البحث عن الجنس حيث تكون فى بحث دائم عما يسمى بالاشباع فى مخيلتها واذا لم تجده هنا تبحث عنه هناك فهى اكثر عرضة للانحراف عن الغير مختونة ...اذا كان الخوف من الانحراف احدى الدوافع للختان
هم الحبوبات ليس غيرهم ... اعلم احداهن من جمعية المرأة فى الجامعة ممن كانوا يحاربون هذه العادات الضارة بشدة ...تزوجت انجبت ثلاث بنات على التوالى ...آلت على نفسها ان تطبق فيهن ما تعلمته ... لم تفلح امها باقناعها الا بمدخل ان البنات كثيرات المرض وهزالهن وعدم رغبتهن فى الاكل بسبب عدم الختان ... فرضخت للاسف ... وما يزلن هزيلات كما كن قبل الختان ... [/align]
|