على شاكلة قهوة النشاط بجامعة الخرطوم في عام 60
محاولة لتحفيز وحث (أحفاد سيدنا أيوب) نقدم لكم قائمة عشوائية لما صار عليه حال الأسعار الخيالية بالسودان ...
ساندويتش الفول الكان بأقل من جنيه قريب ده بقى وعلى عينك يا تاجر في المراية بيتباع ب .. 6\7\8 جنيه في محلات مختلفة !!.
فقراء الشعب من العاملين (يومية) يقتاتون الفتة بموية الفول .. وفي كل دكان أو مطعم شعبي يلتم شملهم حول قدح كبير تسفح بداخله حوالي 25 \30 عيشة ويتم غمرها بموية الفول وعليها كيس شطة (عينة طبيه) وشمار .. بجنيه .. وزيت ب 3\4 جنيه وسلطة بحوالي 7\10 جنية ويتجمع حول صحن الفتة في قارعة الطريق ما لايقل عن 10\13 عامل يلتهمون الصحن جملة حساب هذا الصحن النهائية تتراوح ما بين 35\40\50 جنيه!! .
رب الأسرة صاحب الدخل المحدود والذي لو بقى شغال تلاتين سنة في مقر عمله لن يتراوح راتبه الألف وخمسمائة\ألفين جنيه سوداني..بعض بل معظمهم يسكن بإيجار حسب الوضع من 500 كحد أدني لمليون .. مليون وشوية شهريا .. هذا مطالب بتوفير حلة طعام يوميا لآسرته تكلفتها بالميت لا تقل عن 40\50 غير السكر الشاي اللبن .. الرغيف يوميا ..غير مطالب افراد الأسرة اليومية للمدارس والجامعات والترحيل والفطور وخلافه .. علما بأن تذكرة الباص لآقل مشوار .. تتراوح ما بين جنية وجنيه ونص وإتنين وأحيانا تلاتة ..
رجل وأسرته (خمسة أفراد) يسكنون الصحافة غرب .. شقيقة زوجته وبنت عمه طريحة الفراش بمستشفى الخرطوم التتعليمي و شقيقه وبن عم زوجته تجرى له عملية جراحية (ميجر).. بمستشفى خاص بالخرطوم بحري .. هو رقيق الحال .. وبيتدين ويتبيين..إستلف مبلغ 200 جنيه لزيارة أخت زوجته وبنت عمه طريحة فراش مستشفى الخرطوم التعليمي وكذلك أخيه وإبن عم زوجته .. عامل عملية جراحية بمستشفى خاص بالخرطوم بحري ركب ركشتين من أمام منزله ليصل إلى موقف الحافلات (6 ج) ثم ركب الحافلة إلى الخرطوم (موقف جاكسون) + (5ج) من موقف جاكسون ركب وأسرته مواصلات بري لينزل أمام المستشفي دفع +(5ج) أمام مستشفى الخرطوم ال..(جامعي)! دفع رسوم زيارة مريض 2 جنيه ونص النفر أي دفع + (12.5 ج) قبلها كان قد إشترى من البقال علبة حلاوة تسمى (قزقز) كان سعرها عند ظهورها قبل أقل من سنة 4\5 جنيه وصارت حاليا ب 12\13 فيضاف للمبالغ أعلاه + (12ج) قام بالواجب مع حماته هو وأسرته وكانت لفتة مقدرة .. تخللتها كلمات المجاملة الجذلة وسعادة غامرة عمت وجه المريضة وهي تقول والله ما كان تتعبوا ..خرج من مستشفى الخرطوم فرحا لكونه لم يطلب منه دفع رسوم الخروج من المستشفى !.. من (شارع الإسبتالية!) ركب راجعا إلى ميدان (جاكسون) ودفع مبلغ + (5 ج) ومن جاكسون تكبد المشوار حتى موقف الإستاد .. ومن هناك ركب حافلات الكدرو التي تمر بجوار المستشفى ودفع لكل فرد مبلغ 2 جنيه تذكرة باص في 5 أنفار .. + (10 ج) ومن محطة الباص ركب سيارة أجرة هو وأسرته ليصل المستشفي القريب نوعا ودفع .. (10ج) كان لزاما عليه أن يعطي المريض طريح الفراش وربيب المعاش والشقيق!! مبلغ من المال في هذا الظرف وكان مبلغ العشرين جنيه لا يسوى شروى نقير فوضع له مبلغ + (50 ج) ألأدهى وأمر أن يمر بنفس الروت والمصاريف التي دفعها ذهابا للمواصلات مرة أخرى عندما يغامر بالعودة إلى منزله .
وعلى ذلك قيسوا مدى المعاناة اليومية التي يتعرض لها المواطن السوداني الغلبان من أحفاد سيدنا أيوب عليه السلام !!..
أولم يحن الأوآن لنتوجه إلى ميادين التحرير بعد أيها الرفاق ؟؟؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة أبو أماني ; 19-06-2014 الساعة 08:26 AM.
|