( 1)
ما هو البديل ؟ أحسن لينا الجماعة ديل ..........................حاجز خوف
هذه الاحزاب والكينات السياسية الهرمة لن تقوي على قيادة الجماهير وإحداث التغيير ...... حاجز خوف
سيكون بين كل متظاهر وأخر مليشيات تابعة للنظام .........................حاجز خوف
كيف لشعب جائع خائر القوي أن ينتفض ....................................حاجز خوف
المتبقي من الجيش تابع للنظام ...............................................حاج ز خوف
الحزب الحاكم لن يتخلي عن مصالحة الخاصة سيستميت في الدفاع عنها .................حاجز خوف
الاعلام الرسمي قنوات فضائية واقلام .........................................حاجز خوف
القنابل المسيلة للدموع ........................حاجز خوف
السياط ... الهراوات ... .........................حاجز خوف
الاعتقالات والتعذيب ..........................حاجز خوف
الرصاص الحي ...................................حاجز خوف
سقوط الشهداْء ......................حاجز خوف
قد ينجح نظام ما في تشيد وتعلية هذا الحاجز بما يجعلة متيقنا أنه يكفي لاستمرارة , لكن بالمقابل وفي لحظة ما ينجح الاخرون في كسر هذا الحاجز وزلزلة الانظمة . إن القراءة الواعية لتاريخ الشعوب أوضحت هذه الحقيقية في كثير من لحظات التاريخ الحاسمة سواء في تاريخنا الحديث والمعاصر او غيرة .
هنالك مصيدة زكية يسقط فيها الكثيرون دون أن يبصروها أو يتبصروها ثم بعدها رغما عنهم يصبحون لبنات لتعلية حاجز الخوف ... أنا مع رياح التغيير لكن ما هو البديل .. مصيده ... نحن ندرك أن النظام فاسد لكن من يضمن ان القادم لن يكون أسواء.... مصيده زكية ... تم تخريب الجيش والموجود كله موالي للنظام فمن سيقف معنا في لحظاتنا الحاسمة ...مصيدة زكية... أعطوا هذا النظام فرصة فقد التقط انفاسة اخيرا والانجازات بالتأكيد ستتوالي .. مصيدة زكية .. نحن نحتاج الي تضافر الجهود لا الي الفرقة ...مصيدة زكية .... شراك مقنعة بالسقوط في المصيدة تتجدد بتجدد المواقف في ساحة الحدث شهدناها كثيرا على مر التاريخ والان في تونس ومصر والسودان ...
أذا بين الخوف وكسر حاجز الخوف لحظة حاسمة تحتاج ان نستدعي هذا المخزون من الوعي ليكون سلاحا فقد انبثقت وتفتحت كما الزهور في صباحها من بين جموع الشباب قيادات جديدة اعتلت الواجهة وخلفت القيادات الحزبية الهرمة خلفها فكانت البديل واجبرت القيادات الحزبية التقليدية ان تتناغم مع رياحها وأن تسعي للحاق بسرعتها حتما تساقطت بعض الاحزاب الي الابد .. امام الاصرار والتضحيات تلاشت مليشيات النظام رغم ضراوتها في التنكيل وتنوع آلياتها مابين غاز وهراوات وسياط ورصاص ... لم تُعر الجموع لا أذن ولا عين للاعلام الرسمي ومحاولاته المستميته في طمس الحقائق و تزييف وتغييب الوعي الجماهيري وأخيرا سيحاول التصالح مع ثورة الجماهير وهذا ماشهدناه بالامس في تونس ومصر والسودان لكن الجماهير التي كسرت حاجز الخوف لم تنطلي عليها اٌحبولة الشيطان .
وكما للسيل العرم والعواصف الهوجاء وقصف الرعود رهبة ورعب وارتجاف كذلك لصوت الجماهير التي كسرت حاجز الخوف رهبة تخر لها الجيوش والطغاة وشواهد التاريخ ما أكثرها وأروعها في تصوير ذلك . لطفي المصري في الاسكندرية شاهدناه على شاشات التلفاز مشي عاري الصدر متحديا كاسرا حاجز خوفه رصاصة حية في القلب استشهد فهل انكسرت الجماهير وركنت الي حاجز خوفها لا فقد فات الاوان وانكسر حاجز الخوف وكغيرة من وقود الثورة الهب الملايين ...
دعونا نبدأ لنكون معول هدم لكسر حاجز الخوف بدلا من أن نكون لبنات لتعليته فالتاريخ لا يرحم .