حبيبنا يا سيد الطعوم المُتفردة :
عصمت العالم
صدق الشاعر الذي قال :
نعم أنت الرحيق لنا وأنت النور والعطر .
حديثك سيدي
يدلف من بوابة المحبة ، الطفولة عطر النداوة ، والبراءة
والورقة البيضاء من طيبتها ، وخضراء يانِعة . هذه الثمار
التي هي في طور التكوين تُعطينا الدرس ،
ونحن بالفعل ننتظر ..
خُذ واشكر
وقبل جبين السِحر الصغير .
هُنا ميلاد النداوة
ميلاد عُمرنا الصغير ، سنتعلم كيف نُفصِح ونشكُر
قبل أغطية النوم كما قُلت ، نستعرِض سينمائية اليوم ،
كيف قضيناه . أي حجارة ثقيلة نثرنا في الطريق العام ،
وأي وجع من الماضي لم نكنُس .
بقي من العُمر الكثير ، سنشكُر كل من قال في وجه الظُلم لا
سنُقبل كل ورقة فيها سيرة شهيد خط سطراً بالدماء .
سنُغسل آثامنا عند كل منعطف .
شكراً لك سيدي ،
والشكُر ( لحَمُودي ) وقلبه العامر محبة .
|