بسم الله الرحمن الرحيم
وقبل أن تدلف الى بيت مشاغَباته
المحاط بأسوار اللغة العالية ، تستوقفك المداخل ،
والتى عمد على تظليل مفاتيحها وتعتيم مصاريعها ،
ربما أراد بذلك ألا تدلك رموزه على كنوزه ولا تقودك مشاغَباته الى مشاغِباته
والسابح فى بحر نصوصه الفخيمة تتجاذبه أمواج الكتابه ،
تعلو به الى سماوات ، هى الدهشة ، وتهبط به الى شواطئ من رمل الحقيقة ،
ثم ،،
لا تشفق وهى تتركك فريسة لمتعة التأمل والمظنة والسؤال ،،
|