بسم الله الرحمن الرحيم
وفى أولى مشاغباته ،
التى يخفى كنهها وماهيتها ،
بين صوره الشعرية وعتمة الذاكرة ،
ويدثرها بلفافات من حرف جرئ وينثرها بآخر أليف مسالم ،
يستدعى الوقت ، الوقت الذى يشبهها ، فى ركضها واستواء فاكهة جسدها المموج ،
( .... أيها القلب الواقف على سبابة الحنين
اطرق الباب
اطرق النافذة
الصبايا العابرات لا يكترثن
الصبية التى تخصك تسمعك
تزيح الستارة البيضاء عن بوابة الغرفة
تناديك
راعشاً بالطفولة ، ادخل
الوقت الذى يشبه اللهاث يعرفك
كن هناك
قريباً من دم البنت التى رصفت طريق السماء
فالغياب بركة لعينة
فراغ معبد بالعاصفة
شرك فاجر يمسح الرقة من زجاج الكائنات
بينما العودة
وجه أليف فى سيرة العشاق
من صرخة الأرض أمام الماء
ولهاث الطين نحو شهوة فارغة فى الطفولة ..... )
وعبر هذا الإستدعاءه يلامس طيوفها ،
يرصد فراغات الزمن ويطوى سجلات الأمكنة ،
منذ النشوة الأولى ، والى عودة الروح ،، صلصالاً كالفخّار ،،
ولمشاغباته فى الوقت الذى يشبهك ـ إطلالته الأنيقة ــ أكثر من بيت ومأوى ،
فتراه حيناً يجعل لها من حرفه بيت ومخبأ ،
وفى أخر يجعل لها من قلبه مهاد و غواش ،
ثم يعود فيفرش لها الذكريات منتجعاً ووسائد ،،
وفى تقلبه بين ( حرفه وقلبه وذكرياته ) ،
يظل بيت مشاغباته ضاجاً بالكلمة يحفه الأنس والجمال ،،،،
التعديل الأخير تم بواسطة النور يوسف محمد ; 28-10-2014 الساعة 03:18 PM.
|