عرض مشاركة واحدة
قديم 18-12-2014, 06:50 AM   #[65]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ahmed Basit مشاهدة المشاركة
يا استاذ زول الله

و ليه نسميه حزب الملحدين ؟؟ الحزب فيه المسلم و فيه المسيحي
و فيه (الللا ادري) و فيه الملحد .. يبدو انك ما قادر تفرق بين العلمانية و الإلحاد و الحكاية دايرة شرح اكتر



يا استاذ عبدالمنعم لم يجد ضعاف النفوس و تجار الاديان الثغرة للتحكم في الناس الا عبر االتفكير المبتور الذي دفعك لكتابة الكلام اعلاه و ربط مصلحة الوطن بالعقيدة الدينية التي لن نرى ثمارها الا فردا فردا يوم البعث .. يعني ما عندها علاقة بتسيير امور الدولة

اولا يجب ان توضح ان كنت تقصد الدين ايضا بكلمة الموروثات لأنه ان كنت تقصد العقيدة الدينية و ليس العرف و التراث الشعبي و ما شابه يبقى انت كده بتسيئ للدين نفسه و حقو تراجع نفسك اما ان كنت تقصد الثانية فالفكر الليبرالي لم يمس الموروثات فالعرف الانساني السوي يعطي كل انسان مطلق الحرية في اعتقاده و تصرفاته ما لم يؤذي غيره و ان كانت المروثات خاطئة فهل نستمر في الخطأ ام نبدأ بالتنوير !!!

و ترك الطرح الحق من اجل ارضاء عقيدة شعب (هي في الحقيقة مافي شخص مساها اصلاً) دي اسمها متاااااااااجرة و انت بتتقبلها لأنو نظرتك للدولة اصلا ما سوية و ملوثة بأفكار دفاعية عن الدين ..

مع الحوار سوف تكتشفون أن المسألة ليست أبيض و أسود و ليست إسلاما و عداء للإسلام .. بل هي رؤية لدولة او كما قال د.فرج فودة

الموضوع داير طرح لفكرة العلمانية من اول و جديد بطريقة جادة مع درس عصر خاص للتفريق بين العلمانية و الإلحاد

و تحياتي للجميع حتى الرضا و بعده
دا كلام لا يستحق الرد عليه أصلاً ....وسنرد عليه من باب الحديد بالحديد يُفل .... تبريرك واهي وضعيف ولا يقنع جاهلاً .... وتفريقك ما بين العلمانية والإلحاد الذي تتشبث به وتصفنا بالجهل في التفريق بينهما فيه أراك زججت به هنا دونما داعٍ ...لأن الأمر ليس أمر تفريق بين علمانية وإلحاد ...وهما وجهان لعملة واحدة حتى ولو أنكرت ذلك وسقت مبرراتك الواهية عليه... الأمر هنا وما نناقشه هو مسألة الإلحاد (الوجه الآخر للعملة) والتي بنيت عليه فكرة حزبكم الذي تدعون. ... ودا نحنا ما جبناهو من عندنا دا كلامك:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ahmed Basit مشاهدة المشاركة

طيب يا استاذ زي ما شرحنا فوق وجود الإله الذي يبعث بالاوامر عبر الرسل شئ لا يمكن اثباته علميا الا عبر الطرق الفلسفية و بهذا لا يصبح ملزماً لشخص لأنه عبر علم الاحتمالات نجد انه اما ان يكون 1- الإله موجود 2- غير موجود ولهذا نجد انه لا يحق لأياً كان ان يمرر افكاره التي تستند على الاوامر المرسلة من هذا الإله على انها اوامر يجب على الجميع اتباعها و تسميتها بالقانون و يفرض عواقب عند مخالفة هذا القانون .. الحتة دي كده وضحت ؟
فإنت دايرنا نعتقد بنهجكم الفطير المعوج المهلك هذا ونبارك لكم مسعاكم وإذا لم نفعل تكون أفكارنا ملوثة ومبتورة ومنفذاً يدخل منه تجار الدين ....تجار الدين ديل لم يتمكنوا ويستمروا في تعذيبنا كل هذه الزمن إلا بسب دعاويكم البتراء هذه والتي كانوا يستمدون قوتهم منها في كل مرة ولو أنكم على الأقل صمتم وتركتم للشعب مقاومتهم لزالوا منذ زمن بعيد ... ولكنكم تعطونهم بقصد أو دون قصد أسباب إستمرارهم وتجبروا الشعب للإلتفاف حولهم وهو كاره لهم والسبب كما ذكرت آنفاً أن الشعب لن يسبدل الفاسد بالملحد ....

وهذه آخر رد لي في هذا الموضوع إمتثالاً لأمر الله الآتي في آخر آية من الآيات التالية والتي أرجو من الله أن يشرح قلبك لإدراك معانيها والإيمان والعمل بها.

۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (135) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137) بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (139) وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140) سورة النساء.

أسأل الله السلامة لي ولكم



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس