حضرت يا شقلينى الى حدائقك الوارفه لاخذ دفئا وسلاما من ليل المنافى برد وصقيع ومطر والساعة الان 12 بعد منتصف الليل بعد حضورى من اجتماع الجمعيه العموميه للجاليه وحضرت الى بيتى مهموما ومثقلا بالجراح
واتجهت الى سودانيات علها تزيح عنى هم المنافى متجها الى بستانك الوارف بوروده ومسكه وقرنفله الذى تشابك مع شهرزاد فاعطى المكان حلما
والمنفى رونقا والعزيمة صمودا .............
انك يا شقلينى حكيم مداوى . ان شهرزاد تفاحة على صدر حدائقك وهناك
درويش مفتون بها وهى تحكى فى ليال وليالى .........
تسلم يا عبدالله وانت فنان وعبقرى ماهر فى تضميد الجراح
|