[align=center]العزيز الكاتب : عبد الباقي
تحية واحتراما[/align]
... لم يزل في الكأس باقٍ
نضر الله وجهك حين يُطل ، وتصحو العيون القارئة من كللٍ وتنظر الفيافي .
هناك تمنحنا أنتِ دفء أن يكون شتاء المنافي جسراً للعبور من جنة لأخرى :
ماء وردٍ نستحم فيه ونُغسل الكآبة عن أنفسنا .
الدفء مُشرقٌ
وفي صدركَ أقداح زادٍ
لشهرزاد
تتخذ من قلبك مَسكنا
وحُلة بيضاء
ومبسما
و ورداً مُورقا
تمُر الدنيا برواحلها عابرة الدروب عجلى ، تجدك .. و تغسلكَ من كل رماد الجمر وتتلون أنتَ ناصعا ،
فعند كتابك ونحن نقرأ : تتوقف الرواحل للزاد وللراحة .
**
أعلم أن العمل العام قطعة من جمر .
مثلُكَ في ( هوج الرياح ) ..
بعض الصبر مثل قطع الحجارة بأدوات العصر الحجري !
شكراً لك بيننا هُنا
|