حبيبنا عصمت العالم
طواف أنت علينا برياح الشجن وصور المحبة الغنائية حين تصدح .
إن الشوق غلاب يصطادنا في لمحة ونحن نسبح الدُنيا وفي تقاطيعها نتأمل .
شكراً لكِ أن أهديتنا صفحة مورقة من صفحات النفس وهي في منعطفات الفراق والتوق إلى اللقاء .
دوماً أنت سيد ألقنا ، وقلم وجداننا الناطق .
|