العزيز سمبتيكو...
وانا استمع فى اغراق التبتل..اسمع الصوت وارى هذا الشاعر العملاق ..يزرع قدر الزمان بكل تلك الغزوات..امتلكنى احساس الانتشاء فحلقت بذات وبجسدى وبساقى.بكل ثقل وزنى الى اعتاب السماء..
فضمتنى ملائكة ..اعانونى على فك رموز شفرة سحر..اسباره مفاتيحها عند مقولة كلمات كل تفاصيل نداوة
اريحية تشكيل الوصف..فشممت لحظتها رائحة الصندل.والشاف...واحسست بان الدلكه تمشكنى...وانا ارى المحلب..فاستعجبت امرى..اى جنان انا بها...وامعنت النظر فرايت الصبايا والخيل يرجحن.وشاهدت الزمان.والامام المهدى فى قواته المقاتله. وكواكب الفرسان.فى قدير...ووشيكان ورايت خيال الشاعرذلك الفارس وهو يرفع رايات..ذلك الشعر القوة والسطوه والانفاذ..
فتوقفت وان فى ذهول اللحظة..واحسست بان ذلك العطاء ليس يوفيه زمان...وتوقف زمنى فى حيرة العجز.
وانا ارى.خطوات استاذ الاجيال الشاعر العملاق.عالم عباس.ترتاد الثريا..وتتحلق الى ما فوق الغمام..
ياله..من شاعر,.وفارس...ورقم..اخيله.وخيل..وقعقعة سلاح..وعركست خيول..وصليل سيوف..وشعر يضاهى وينطلق ليغزو الاحساس والافاق..
سمبتيكو.لك الشكر..
وللعملاق الشاعر..قيدتنا الى سطوة باسك..وياله من باس وياله ...من شعر..يكسر هامات الثبات
كل الاعزاز
|