13-03-2007, 10:29 AM
|
#[4]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer
من يوم التقينا يوم سودانيات في السودان وأنت دائما معي
أتذكرك دوما وأندم على كل لحظة مضت، لأني كنت أتمنى أن تستمر تلك اللحظات والدقائق الي أيام وأسابيع وشهور وسنين وحتى الي ما لا نهاية
حقيقة يا أخي أعجبت بتواضعك كما كان إعجابي بكلماتك في الشعر وزاد اليوم إعجابي إعجابا بسردك القصصي لحكاية هي مؤلمة ومحزنة ولكن اسلوبك خفف من وقعها في نفوسنا المعذبة والمغلوبة على أمرها من ظلم الظلمة الأنجاس
لك حبي كله ومودتي الخالصة وإعجابي الغير موصوف مهما بالغت الكلمات والحروف
بالله زيادة من جنس دا ويديك العافية والصحة
|
سيدنا المخير
تلكم الأمسية الندية التي جمعتنا بكم من خلال حفل "سودانيات"، كانت عندي من أماسي العمر.
كنتم كما أطياف الملائكة، يحلقون بالحب والوئام، وتنطلق السجايا رائقة كالنهر الرقراق!
ما تزال في نفسي وروحي نداوة تلك الأمسية والمعشر الكريم. كنت أسمع بالناس، وأتحاور معهم من قبل أن نلتقي، إلا عبر افضاء (الاسفيري) العريض وفي مخيلتي لكل منكم تصور ولون وطول وعرض، ومعدن متخير.
حين التقيتكم، وكنت من حسن حظي العظيم ليلتئذ، أن جلسنا متجاورين، وأنت بشنبك الفاره، وإطراقتك المتأملة، وأكثر صمتك البليغ، كنت جاري واتخذتني موضع همسك حين نتبادل التعليقات المحبة والأنس البرئ! يالها من ليلة تلك
ومنها وحتى اللحظة استطالت قامتك في قلبي وحللت منه مكاناً رفيعاً، بما آنسته منك من خلائق.
أغدقت علي صفة التواضع ووددت أن يراني الناس هكذا، فتلك صفة عظيمة اتصف بها الأنبياء، وليت لي منها نصيب. وليتني كنت كذلك، وإنما يتواضع الرفيع، وأنا لم أغادر الأرض حتى أتواضع، فما بلغت شيئاً أو درجة لأتواضع منه، ولكنكم بمحبتكم رفعتموني مكاناً علياً أحاول أن أسمو إليه، وهيهات
محبتي لك والتقدير
تابع معي وستجد من بعد المفارقات التي تستدعي التوقف والتامل
سنتواصل بإذن الله فامهلني رويداً.
|
|
|
|
|