(1)
...المدينه الاسطوره..امدرمان..الرسوه والكسوه..التى هجنت كل اجناس السودان...واحتضنتهم فى بوتقة واحده..وتوافق اثنى وقبلى وعرقى فى معايشة حميمه متصله ومتواصله,,وسقت الجميع من اثداء عطائها المحنه...وضمتهم وضمضمت جراحهم...ولم تفصل انتماءاتهم العرقيه..ولم تسمى احيائهم باسمائهم الفبيليه..هى المدينه الوحيده فى السودان لم تعرف احيائها بالاجناس المختلفه..لم يكن فيها حى للشايقيه او الدناقله او المحس ..صبغتهم بصبغتها الامدرمانيه..عرفت الاحياء باسماء اخرى مثل ود نوباوى والعباسيه والمورده وابوروف وبيت المال والعرضه وابوروف..فقط.
وهذه دلالة كبرى..(1)
..ونعود الى مداخل امدرمان ستنيات القرن الماضى...
كبرى النيل الابيض .مزدلف الشارع العام ..الى اليسار الكليه الحربيه ....والمنعطف اليمينى الطريق الترابى الى الفتيحاب عن طريق شاطى النيل الابيض..المنعطف اليمين الى مركز تعليم..(مجلس الشعب حاليا) شارع النيل ..شارع المورده..
من مخارج الكبرى الطريق المتده الى بانت..يساره السلاح الطبى ( الى الان) الى اليمين..السجن الحربى..والدروه..
نبدأ من طريق المورده...فريق الطيران...( قصر الشباب والاطفال حاليا*) ثم مدرسة المؤتمر الثانويه ..
سنعود لنحكى عن شواهد تاريخيه عن هذه المداخل...
