الغالي رأفت
الله يجازيك خليتني أفتح سودانيات عشرين مرة في اليوم عشان أعيد قراءة البوست ده، هذا والله أجمل ما قرأت الكتابة كده ولا بلاش.
زمان كنت بتكيف لكتابة الشايقي خالد الحاج لأنو كان يكتب بحميمية عن الشخصيات البسيطة وما نسميه ب (Local history) . ود عمتنا الدكتور الطيب ميرغني شكاك في كتاباته عن أمدرمان كان يكتب عن الوزر فلان واللواء علان والمدير فلان فكتب له مذكرا أن ال\دنيا هي البسطاء وأمدرمان هي الحدادين والعرامة والبنائين والسمكرية والنجاريين وأن أمدرمان كانت معسكر جيش كبير والذين بنوها وأداروها هن النساء .
واصل يا رأفت والله أنا مستمتع ، معاي اتنين من اولاد الشجرة محمد والزاكي خالهم رحمة الله عليه كان رفيق دربي عزموهم حفلة في أمدرمان عباسية فوق ساقوا معاهم اتنين من صحبانهم من أولاد الد\يم كخط مواجهة لامن مشوا العباسية أولاد الديم لبدوا وقطعوا الحركة لما رجعوا قالوا لصحبانهم شنو هنا في الشجرة عاملين لينا ديامة وعاملين زحمة مالكم قطعتوا الحركة بي هناك؟
والرد كان : شفت ناس العباسية ديل كان شكلهم كيف وعيونهم كيف ؟ دي مشاكل نحن ما بنقدر عليها .
لو ربنا مد في العمر أخدك لفة في الصقور والتلتميات وتامة وفنجر.
التحية
شوقي
|