الموضوع: مفارقات
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-04-2015, 05:23 AM   #[7]
أحمد محمد صلاح الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد محمد صلاح الدين
 
افتراضي السلام جمع

[QUOTE=نادر المهاجر;633599]الاخ رأفت ميلاد لك التحية بعد طول غياب

نعم هي مفارقات اوجدها العقل والمنهج الاقصائي حيث قاد هذا المنهج الامة ألي الظلام و الي احتباس البصيرة في أفق السلف .

الله سبحانه وتعالي لا تجري اقداره بمصرفات دنيا الاسباب لذلك المنهجية الربانية عادلة. ويوم البعث تحدث المفارقات الكبري اذ بعض من وضعهم التقدير السببي ألارضي في مقام الكفار والمشركين سيكونون من اهل الجنة والحق والعكس كذلك

مصداقا لذلك قوله تعالي

(( وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار ( 62 ) أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار ( 63 ) إن ذلك لحق تخاصم أهل النار ( 64 ) )


وهذه الايات ليست مرهونة بابي جهل او المغيرة وأنما أستبصار رباني الي يوم البعث يجري علي جميع الخلق .
الله سبحانه وتعالي عادل في الجزاء والاحكام ولله المثل ألأعلي .

حتي أهل الكتاب والصابئين شروط قبولهم عند الله الايمان والعمل الصالح بمقتضيات اديانهم . لكن يخرج علينا المنهج السلفي بالتكفير والاقصاء لهم وفق معايير واحكام بشرية تعارض القران .

ألدين عند الله الاسلام ليس اسلام الرسالة المحمدية وانما اسلام الطاعة والعبودية لله في كل الكتب السماوية .
ا
[/QUOTE]

السلام عليك يا ناد ورحمة الله

الجنة

النار


مفارقات
الجنة و النار
وفي (صحيح مسلم) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يُجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة، هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ويقولون:نعم هذا الموت. قال: ويقال: يا أهل النار، هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح. قال: ثم قال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت. قال: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [مريم: 39 ]))(4). وأخرج الترمذي عن أبي سعيد الخدري يرفعه قال: ((إذا كان يوم القيامة أتي بالموت كالكبش الأملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيذبح وهم ينظرون، فلو أن أحداً مات فرحاً لمات أهل الجنة، ولو أن أحداً مات حزناً لمات أهل النار))



التوقيع:
دائما السكران صراعه يتوه مابين السلطان و الاسلام )
أحمد محمد صلاح الدين غير متصل   رد مع اقتباس