الله...يا أباذر يا صديقنا الجميل...
أذكر والله ال (فور سيزونس) تلك المقطوعات الكلاسيكية
والتي كانت تمتذج بأشعارك...الجميل تمبس وأبوجهينة..شتات ومعتصم دفع الله
كنا نمشي خطوتين و "نتهكر" خطوة لنعود من جديد...
بنيناها بالمحبة وكانت سودانيات الوليدة تحمل صورة وجوهكم البهية
وفصيلة دمكم الإسبرايت...
اليوم شبت وصارت عروس ولكنها لم تنسي وما نسينا والله يدكم
التي طبطبت عليها حين توعكت ...
اليوم يكتمل الفرح وليت تمبس وشتات يعودوا ولن أسألهم
كما سألتك "بجاحة مني" الطفشكم شنو؟
|