اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر عباس
بالليل كنا بنضرب في شيّة العتود تحت قبة السماء وكان هناك نسيم رقيق، جات سيرتك، وأخدت ليها زي خمسة دقائق والشفيف يشيل ويشكر فيك وأنا أقول ليهو: وجدي؟!
وهو يقول لي نعم نعم
عاينت لراس العتود بحزن شديد وختيت لي سفة وسرحت
|


السرح منو يا بابكر
الأديب ولّ المستنير ،،
لآنو لو المستنير بكون موضوعية أسعد ضربت فى مقتل ،،
