الطنبور: في النصوص العبرية نجد أن داوود عليه السلام كان يعزف على آلة موسيقية اسمها العبري كينور (Kinnor)، والكينور هو نفسه الطنبور (مرفقة صورة طنبور سوداني و كينور عبري) و هذا المسمى بالذات عجيب جداً واضح ليس فيه تأويل إذ أن الاسم هو نفسه تقريباً والآلة هي نفسها ولا أعلم عن شعب يسمي الطنبور طنبوراً غير الكوشيين. في بلاد الشام لديهم أله تشبه العود يطلقون عليها إسم طنبور لكنها لا تشبه الطنبور السوداني، طنبور داوود عليه السلام.
أيضاً يبدو أن كثيراً من الناس إختلط عليهم أمر كينور فظنوا أنه آلة الهارب ربما لأنهم لم يجدوا له شبيهاً لكن هذا غير صحيح والهارب ليس بذالك القدم و إنسان الأزمنة القديمة الأغلب أنه إستخدم آلات صغيرة يسهل حملها والتجول بها.
نقول شكلاً و إسماً هو الطنبور الواحد دة.
و إذا اردنا التوسع دون تكلف قد ننتبه لأن أذكار داوود تسمى المزامير (حسب التوراه والمثناة) ربما كان داوود عليه السلام يدندن بهذه المزامير مستخدماً طنبورة، الاشارة اللطيفة هنا أن في غرب السعودية، تحديداً مكة، جده، والمدينة هنالك عادة، يقال أنها أتت من أفريقيا تسمى "المزمار" و في المزمار يتم العزف على ألة السمسمية، أو الطنبور. إذاً نجد مزمار (مزامير داوود) و الألة التي ارتبطت بداوود (الطنبور) في هذه العادة التي ارتبطت بالأفارقة في غرب السعودية و هي تشبه الزار. والسمسمية/ سمسم كلمة عبرية مهمة.
لكن هذه الإشارة لطيفة لا يعول عليها حتى تكتمل اركانها، أما مسألة أن الكينور العبري هو الطنبور السوداني فهذه لا غبار عليها عندي و لم أجد من إنتبه لهذه.
